أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - نداء إلى الرئيس جلال طالباني لا توقع على عقوبة الإعدام / العفيف الأخضر - أرشيف التعليقات - و هل هم رحموا ضحاياهم؟ - رفاه سالم










و هل هم رحموا ضحاياهم؟ - رفاه سالم

- و هل هم رحموا ضحاياهم؟
العدد: 204470
رفاه سالم 2011 / 1 / 8 - 21:48
التحكم: الحوار المتمدن

الهدف من عدم تطبيق عقوبة الاعدام هو من اجل عدم الوقوع بخطأ اعدام برئ حكم عليه بسبب ادلة قد تكون خادعة او فيها لبس, اما هؤلاء فجرمهم مشهود و لا لبس فيه اذن لماذا التردد في اعدامهم و هل كان في قلوبهم رحمة تجاه ضحاياهم او تجاه معاناة العراقيين و تخريب البلد و التآمر عليه لتسليمه بيد الامريكيين لقمة سائغة

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
نداء إلى الرئيس جلال طالباني لا توقع على عقوبة الإعدام / العفيف الأخضر




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - المشهد الفلسطيني أمام اختبار المتغيرات: بين انتظار التحولات ... / علي ابوحبله
- ليلة سقوط الأقنعة... رحلة في وعي أمة / فارس آل سلمان
- الاصلاح التربوي في تونس والحوكمة الجديدة / رضا لاغة
- الكلفة الاجتماعية للحرب في اليمن / عيبان محمد السامعي
- قصة وعبرة : أزمة الكرسي بين زعيم سياسي ومضيفه الاعلامي تعصف ... / بوشعيب حمراوي
- أنا المجنون / عماد أبو حطب


المزيد..... - أول محطة علمية جديدة تحت الماء منذ عقود قد تشعل سباقاً جديدا ...
- بوتين يهنئ توكايف باكتساح الحزب الحاكم للانتخابات التشريعية ...
- نائب عن -حزب الله-: السلطة السياسية في لبنان فقدت أهليتها ل ...
- عاجل: الحكم بالسجن المؤبد على مفتي سوريا السابق أحمد بدر الد ...
- من مقاعد الدراسة إلى خطوط النار: كيف ابتلع فخ التجنيد بالجيش ...
- هرمز وحرارة الصيف يلهبان أسعار الوقود في ألمانيا..فما الحل؟ ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - نداء إلى الرئيس جلال طالباني لا توقع على عقوبة الإعدام / العفيف الأخضر - أرشيف التعليقات - و هل هم رحموا ضحاياهم؟ - رفاه سالم