أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - البارحة كانت اسرائيل عدوتنا, واليوم المسيحيين اعداؤنا! / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - إلى الكاتبة القديرة مكارم ابراهيم - عيسى ابراهيم










إلى الكاتبة القديرة مكارم ابراهيم - عيسى ابراهيم

- إلى الكاتبة القديرة مكارم ابراهيم
العدد: 203946
عيسى ابراهيم 2011 / 1 / 7 - 19:46
التحكم: الحوار المتمدن

أنني اتفق معك إلى حدٍ ما وخاصةً في مسألة الحكام الذين يستفيدون من هذا الاحتقان على الجانبين...ولكن بالنسبة للنصوص هنا سأختلف معك.
لنفترض بأن أخاك،أو زوجك ،أو أي فرد من العائلة قد كتب على الجدار النساء ناقصات عقل ودين ،أو يعلق السوط حسب الحديث الذي يقول وعلقوا السوط حيث يراه أهل البيت فإنه آدب له.....فماذا سيكون موقفك وانت لا حول ولا قوة لك ....أي السلطة بيده والمال بيده والسلاح بيده والكلمة كلمته....فماذا سيكون حالك عندها...؟ ...أكيد تحت رحمته والقبول بالعيش مهما بلغ من القسوة وعند اللزوم سيطبق عليك الحد.....
فما بالك بوصف الآخرين بأولاد القردة والخنازير ...وغير المغضوب عليهم ....وقاتلو الذين كفروا بآياتنا ومن هذه الآيات.....والخ
يعني الآخرين أيضاً سيكونون تحت رحمتهم ...وسيسلموا مادام هم ساكنين وساكتين... والموت والارهاب من نصيبهم عند رفضهم لهذه الأوصاف ....هل هذا هو الحق عزيزتي..؟
نعم المسلم السلفي أصبح أكثر شراستاً وشراهتاً في هذا العصر عصر النت والفضائيات....ولا يتحمل على نقد سيده سيد الخلق وكما لا يتحمل بأن تنتقدي كتابه والذي يعتبره مقدساً بينما كتب الآخرين محرفة...


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
البارحة كانت اسرائيل عدوتنا, واليوم المسيحيين اعداؤنا! / مكارم ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الظل الوحيد / كاظم الخليلي
- فنّ الكتابة المشتركة / نورالدين حنيف
- الخنوع الثوري الأعظم / ماجد ع محمد
- المرأة و اقتصاد المهارة: كيف تتحول المواهب إلى فرص للعمل و ا ... / عمار صالح عباس
- فرنسا – من دواعي الغضب – الحلقة الثالثة / الطاهر المعز
- صناعة المعارضة المصطنعة: حين تتحول البدائل السياسية إلى أدوا ... / سعاد عزيز


المزيد..... - بشخصية -دمبلدور- وبرفقة -دوبي-.. شاهد جي دي فانس يحتفل بالها ...
- استئناف تحريك قوافل المساعدات الإنسانية من معبر رفح البري لإ ...
- الجيش الأمريكي يكشف عدد السفن التي أعاد توجيهها منذ الحصار ع ...
- السعودية.. الأمن يعلن القبض على 4 أشخاص بالمنطقة الشرقية ويك ...
- نجوم الباليه الروسي يقدمون عرضا يجمع تحفتين فنيتين لتشايكوفس ...
- ماتفيينكو تزور الصين على رأس وفد من مجلس الاتحاد الروسي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - البارحة كانت اسرائيل عدوتنا, واليوم المسيحيين اعداؤنا! / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - إلى الكاتبة القديرة مكارم ابراهيم - عيسى ابراهيم