أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - البارحة كانت اسرائيل عدوتنا, واليوم المسيحيين اعداؤنا! / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى محمد الرديني - مكارم ابراهيم










الى محمد الرديني - مكارم ابراهيم

- الى محمد الرديني
العدد: 203674
مكارم ابراهيم 2011 / 1 / 7 - 09:17
التحكم: الحوار المتمدن

تحية طيبة صديقي الكاتب محمد الرديني
واشكرك على المرور الكريم
ساقتبس لك من اقوال الكاتب العربي الماركسي اللينٌيني السٌموأل راجي حول اهمية وجود العدو ومن اعطاه اسم الاسلام السياسي:

يقول السٌموأل راجي: ‫النيوليبراليّة كفكر ‫أرضيّتها على الواقع هي الفاشسيّة ‫والإستبداد‬ ‫وجوهرها العنصريّة‬ ‫تحتاج دائما لعدوّ لحشد الرّأي العام‬ ‫وبعد إنهيار المعسكر الشرقي‬ ‫أو الإشتراكي وهي تسمية أتحفّظ عليها‬ حولت إهتمامها للإسلام‬ ‫فكوّنت عصابات ما بعد حرب الأفغان العرب ضد الغزو السوفييتي ‫لعدو لها عبر قطع المعونات عنهم وجعلهم يتقاتلون إلى حين,‬ ‫وصرف النظر عن خدمات مرتزقة‬ ‫لكنهم خطرون‬ ‫إذ يحملون إيديولوجيا جهاديّة ‬وتدريجيا ‫كوّنوا أنفسهم ببقايا إستثمارات الإمبريالية كانت ساهرة عليها‬ وأهمّها تجارة المخدّرات,‫وحضّروا لما أصبحوا يسمّونه غزوة مانهاتن (11سبتمبر2001) ‫وكانت وكالة الإستخبارات على علم بكل تفاصيلها‬ ‫لكنها بحاجة لتلك العملية‬ ‫لتثبت وجهة نظرها‬ ‫بوجود عدوّ ضدّها‬ ‫وصار ‬ ‫وهو صنيعتهم‬ -‫الإسلام في المطلق-.
يتبع ‫


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
البارحة كانت اسرائيل عدوتنا, واليوم المسيحيين اعداؤنا! / مكارم ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - تمثيل ثيمة القبو في نص سلوى الإدريسي والي / نادية الإبراهيمي
- استمرار مجازر عصابات الملالي ضد الشعب الايراني / محمد علي
- هوامش مُنْتَدَى دافوس 2026 / الطاهر المعز
- سلطنة عُمان.. خطوات جريئة نحو المستقبل / سعد تركي
- تشظي الدولة العراقية بين دستور مُعطَّل ونخب بلا مشروع / سعد عزت السعدي
- الامن القومي والتوازنات الاقليمية / سعد عزت السعدي


المزيد..... - دبابات في قعر البحر الأحمر..غواص يوثق متحفًا عسكريًا تحت الم ...
- رغم فوائدها.. متى تصبح الألياف ضارة لصحة جسمك؟
- مشرّع بريطاني يقترح مقاطعة كأس العالم 2026 بسبب تصرفات ترامب ...
- مشرع دنماركي يحذر: إذا غزا ترامب غرينلاند فـ-ستكون حربًا- و- ...
- أطراف اصطناعية -مرنة- قد تساعد في حل مشكلة صحية عالمية
- فالنتينو غارافاني..أسطورة الموضة العالميّة في صور خالدة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - البارحة كانت اسرائيل عدوتنا, واليوم المسيحيين اعداؤنا! / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى محمد الرديني - مكارم ابراهيم