أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - البارحة كانت اسرائيل عدوتنا, واليوم المسيحيين اعداؤنا! / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى نورس البغدادي - مكارم ابراهيم










الى نورس البغدادي - مكارم ابراهيم

- الى نورس البغدادي
العدد: 203665
مكارم ابراهيم 2011 / 1 / 7 - 08:50
التحكم: الحوار المتمدن

تحية طيبة سيدي الفاضل نورس وشكرا على المداخلة
ارى انه من الضروري على الكتٌاب العرب فضح هذه الحقائق التي تناولتها انا في المقالة هذه لتوعية الشعب العربي بعلاقة الارهاب بالراسمالية الجشعة ومن جهة اخرى اردت تعرية اثرياء السعودية الوهابيين الذين يرعون الارهاب من اجل نشر فكرهم الوهابي وهذا شئ خطير ارى من الضرورة التكثيف عليه ومن جانب اخر انا مع عزل الدين تماما عن الدولة لانه هو سبيل الوحيد للديمقراطية ويكفل الحرية والعدل للافراد
مع فائق احترامي وتقديري
مكارم


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
البارحة كانت اسرائيل عدوتنا, واليوم المسيحيين اعداؤنا! / مكارم ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - عن الاتفاق لتنفيذ خارطة الطريق بشأن غزة / نهاد ابو غوش
- صدور كتابي انجيل جيفيروسن بالإنكليزية والفرنسية والعربية / سامي الذيب
- ناجي العلي... الرصاص الذي لم يقتل حنظلة / زياد الزبيدي
- وطنٌ لا يخطئ... لأن الخطأ هاجر منه!. / حامد الضبياني
- حين يضيق الشاطئ... وتتسع الحدود / نوال عايد الفاعوري
- نَوايا.... / مكارم المختار


المزيد..... - هجوم صاروخي روسي كثيف يكشف عن النقص الحاد بدفاع أوكرانيا الج ...
- إندريك يعود لهز الشباك مع ريال مدريد في مواجهة فيورنتينا
- تأهب إيراني.. ترامب يهدد بضربات كبيرة
- حظك اليوم الأحد 2 اغسطس 2026.. هل برجك من الأبراج الأكثر حظً ...
- كيف يدير العريس ميزانية الزواج دون ديون؟ نصائح مالية قبل الز ...
- دعاء أول يوم في الشهر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - البارحة كانت اسرائيل عدوتنا, واليوم المسيحيين اعداؤنا! / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى نورس البغدادي - مكارم ابراهيم