أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - البارحة كانت اسرائيل عدوتنا, واليوم المسيحيين اعداؤنا! / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الأسلام ولعبة الروليت الروسيه - نورس البغدادي










الأسلام ولعبة الروليت الروسيه - نورس البغدادي

- الأسلام ولعبة الروليت الروسيه
العدد: 203569
نورس البغدادي 2011 / 1 / 6 - 23:24
التحكم: الحوار المتمدن

شكرا على جهودك يا استاذة مكارم في تلخيص الأحداث والحقائق التاريخية التي حدثت نتيجة لمصالح الدول الرأسمالية المقيته ، وأنا اتفق معك بأن فتنة الصحوه الأسلامية التي تيقظت في العقود القريبة الماضيه كان وراءها سياسات استخدمت الدين كورقة لأجل مصالح الغرب ، ولكن ما مضى قد مضى وعلينا التعامل مع الواقع الحالي ، فبعد ان تعرف المسلمون على عقيدتهم وتراثهم الديني الحقيقي عن طريق الحملة الأيمانية في المدارس وكليات الفقه وآلفضائيات وعرف البعض منهم كيف ينال الجنه بسرعة عن طريق الأنتحار بقتل المشركين وآلكفرة ، فبأعتقادي الآن اصبحت الحالة اكثر صعوبة من الماضي لتطبيق العلمانية او ايجاد اتاتورك جديد ، لأنه عندما حكم اتاتورك تركيا لم يكن يعرف الشعب التركي آنذاك اي شيئ عن الوهابية او ما تحتويه كتب التراث الأسلامي ، لذا اعتقد أن الأسلام حاليا هو في امتحان التحدي قد نصفه بالأنتحار الديني ، فآلأسلام امامه حاليا طريقان أما ان ينجح في ان يحكم العالم بآلشريعة الأسلامية او ان يتحول الى حزب سياسي ويترك لعبة كونه دين من عند الله ، وأنا ارجح حدوث الحالة الثانية مع الشكر وآلتقدير للأستاذة مكارم


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
البارحة كانت اسرائيل عدوتنا, واليوم المسيحيين اعداؤنا! / مكارم ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - عن الاتفاق لتنفيذ خارطة الطريق بشأن غزة / نهاد ابو غوش
- صدور كتابي انجيل جيفيروسن بالإنكليزية والفرنسية والعربية / سامي الذيب
- ناجي العلي... الرصاص الذي لم يقتل حنظلة / زياد الزبيدي
- وطنٌ لا يخطئ... لأن الخطأ هاجر منه!. / حامد الضبياني
- حين يضيق الشاطئ... وتتسع الحدود / نوال عايد الفاعوري
- نَوايا.... / مكارم المختار


المزيد..... - هجوم صاروخي روسي كثيف يكشف عن النقص الحاد بدفاع أوكرانيا الج ...
- إندريك يعود لهز الشباك مع ريال مدريد في مواجهة فيورنتينا
- تأهب إيراني.. ترامب يهدد بضربات كبيرة
- حظك اليوم الأحد 2 اغسطس 2026.. هل برجك من الأبراج الأكثر حظً ...
- كيف يدير العريس ميزانية الزواج دون ديون؟ نصائح مالية قبل الز ...
- دعاء أول يوم في الشهر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - البارحة كانت اسرائيل عدوتنا, واليوم المسيحيين اعداؤنا! / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الأسلام ولعبة الروليت الروسيه - نورس البغدادي