الأخ موسى سعيد...لست بموقع المدافع عن نبيل السوري...لكني أود توضيح بعض اللبس والخطأ في المقارنة...لم أقصد من مقالتي ،ـ رغم أنها لاتفي بما أريد ايصاله للمواطن السوري خاصة..أني أدافع فقط عن المسيحيين ..إني بالدرجة الأولى أحذر من تهجيرهم المتعمد والمقصود والمبرمج من وراء اغتيالهم المتواصل بشتى الطرق..وأعتقد أن من يفعل هذا اليوم مع المسيحي فلن يردعه ضمير أو وازع عن توجيه سكينه لطائفة أخرى ...لهذا أحذر من الخراب والتفتيت القادم وأن هذه الأحداث ستأخذنا نحو هاوية العدم..هاوية الدمار والتذرر..وما نريده هو بناء (مواطنة صحيحة) ، الانتماء فيها للوطن، وهذا لايتحقق إلا بتغيير جذري جراحي...سوف يؤلم بالدرجة الأولى الاستبداد ومن يدعمه ويبادله الأدوار أي الإسلاميين...لهذا ندعو إلى تغيير القوانين وتوحيدها بحيث تقف أمامها كل تكوينات وأطياف الشعب السوري بشكل متساوي دون تمييز لأكثرية على حساب أقلية.ونبدؤها بقانون الأحوال الشخصية وقانون العقوبات المدني..ونرفض الشرعي المأخوذ عن الشريعة الإسلامية ، وبما أن كل مراكز وخيوط المجتمع تتحكم بها فئة الحاكم وولاته وأجهزته من جهة وتمنهج الولاء من خلال ـ يتبع
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
كنا نريد رمي اليهود في البحر، الآن نرسل بمسيحيي بلادنا إلى البحر أدعو من خلال هذه المقالة إلى العمل معاً لإلغاء مادة - التربية الدينية- من المناهج التعليمية، والاستعاضة عنها بمادة الأخلاق. / فلورنس غزلان
|