أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - انقلاب 8 شباط 1963 – الحلقة السابعة من الحكم الهزيل / وصفي احمد - أرشيف التعليقات - اضافه - فراس فهد عبد الخالق السعدون










اضافه - فراس فهد عبد الخالق السعدون

- اضافه
العدد: 203257
فراس فهد عبد الخالق السعدون 2011 / 1 / 6 - 08:55
التحكم: الحوار المتمدن

السلام عليكم لقد نسي الكاتب بعص الحقائق والتي تتعلق بقاعده الحبانيه والسرب الخاص لطائرات الهوكر هنتر والتي طار بيها الطيار فهد السعدون وكان برتبه ملازم اول حينما طار وقصف واسقطت طائرته قرب جامع ام الطبول في المنصور ونسيه الكاتب ايضا الطيار واثق عبد الله وهم للتاريخ تذكر كانوا 3 طيارين شاركوا

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
انقلاب 8 شباط 1963 – الحلقة السابعة من الحكم الهزيل / وصفي احمد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - تجاوزات صموئيل كريمر المنهجية لاختلاق قومية سومرية / علاء اللامي
- سلسلة أشياء لم ننتبه إليها ... الحلقة الخامسة / مهند كاظم محمد
- العقل أول ضحايا التقديس / عبدالله عطوي الطوالبة
- اللسان الملحي هو الخطر الصامت الذي يهدد مستقبل شط العرب(3) / عبد الكريم حسن سلومي
- الشرق الأوسط ونزاعات الاستنزاف المفتوحة تفكيك فلسفي لجيوبولي ... / غالب المسعودي
- رسائل الى حنان في الزمن الصعب (22) / حسين علي الحمداني


المزيد..... - كيف بدأت الكارثة؟.. تحليل بصري يكشف لحظة تشكل الفيضان المدمر ...
- استيقظت لتجد خفاشاً يحاول الدخول إلى فمها.. طبيبة تروي لحظات ...
- أعراض ارتفاع هرمون الحليب عند النساء والرجال: متى تصبح مقلقة ...
- فرس النبي يغزو أنحاء واسعة من روسيا
- قطر تتحرك دبلوماسيًا لخفض التصعيد بين طهران وواشنطن.. وناقلة ...
- النفط يواصل التراجع وسط آمال بانفراجة بشأن مضيق هرمز


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - انقلاب 8 شباط 1963 – الحلقة السابعة من الحكم الهزيل / وصفي احمد - أرشيف التعليقات - اضافه - فراس فهد عبد الخالق السعدون