أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار العراقي الوطني على طريق النهوض والوحدة / باقر ابراهيم - أرشيف التعليقات - لم تجيبوا على نساؤلاتي لذلك أأجدني مضطرا لذكر بعض الحقائق - سعد العميدي










لم تجيبوا على نساؤلاتي لذلك أأجدني مضطرا لذكر بعض الحقائق - سعد العميدي

- لم تجيبوا على نساؤلاتي لذلك أأجدني مضطرا لذكر بعض الحقائق
العدد: 2032
سعد العميدي 2008 / 12 / 23 - 14:45
التحكم: الحوار المتمدن

طرحت بعض الأسئلة و أضيف لها أسئلة أخرى
- لماذا تستخدمون أسماء مستعارة
- لم يجب الرفيق أبو خلوة عن سبب مشاركاته في أنشطة نظمتها السفارة العراقية أو دعا لها البعثيون
- كيف يفسر لنا أبو خلوة بقاءه في مقر الحزب إلى آخر لحظة فيما كان الرفاق يلاحقون و يسجنون و يقتلون و يعذبون و منهم قياديين في الحزب الشيوعي العراقي لم يعرف مصيرهم إلا بعد سقوط الدكتاتور و إحتلال العراق, أما الرفيق أبو خلوة فقد بقي و اقفل ابواب المقر بيدية الإثنتين و حزم حقائبه بإتجاه الخارج سالما غانما معافى صحيح الجسم لا كسر و لا جرح و لا آثار تعذيب
غير هذا و ذاك أشير الى هذه الرسالة التي كتبها خالد السلام و الشهيد خليل الجزائري قبل سفرهما الى بغداد و ارتماءهما بأحضان النظام الدكتاتوري بطريقة ساذجة و بمباركة من باقر إبراهيم نفسه
http://www.ibaqir.net/_Articles/_hist/1996-01-10.htm
و هذا رد باقر ابراهيم
http://www.ibaqir.net/_Articles/_hist/1996-01-01.htm
قد تكون كتاباتي انفعالية و هستيرية لكنها كسلاح منتظر الزيدي تؤتي ثمارها فقد كان الزيدي انفعاليا و هستيرا عندما رأى راس الجريمة أمامه و هكذا أنا فإن مشكلتي هي أنني أعبر عن مواقفي و أكتب بإسمي الصريح و لا أختفي وراء أقمعة أو حجب. كما يفعل أصحاب بعض ال


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
اليسار العراقي الوطني على طريق النهوض والوحدة / باقر ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - كامل الدليمي - مفكرا اجتماعيا - من منظوري كتابي (لماذا الحزن ... / فرقان كامل حسن
- واسيني الأعرج في -مستر ولا شي- وانتقاداته للسلبيّات التي تُع ... / نبيه القاسم
- أدب لفتيان، رواية -الطائر الذي سكن الغيمة- نموذجا، للروائية ... / رائد الحواري
- شكرا للضمير العالمى / منير السباح
- اتفاق واشنطن وطهران: حين تصبح العدالة المُدارة ضمانة للاستقر ... / حسين خ عمر
- كيف تقتلُ أمةً دون أن تُطلقَ رصاصة؟ / حامد الضبياني


المزيد..... - ظاهرة غير مسبوقة..الهند تتصدر أكثر 50 مدينة حرارة بالعالم في ...
- يا صاحب الكرش الكبير
- هيئة بحرية: السيطرة على سفينة قبالة سواحل الفجيرة بالإمارات ...
- شاهد.. مقتل مراهق فلسطيني خلال هجوم للمستوطنين على قرية بالض ...
- وزير خارجية إيران: -التواطؤ مع إسرائيل أمر لا يُغتفر-
- كيف أدّت الحرب على إيران إلى تعزيز موقف حماس في ملف نزع السل ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار العراقي الوطني على طريق النهوض والوحدة / باقر ابراهيم - أرشيف التعليقات - لم تجيبوا على نساؤلاتي لذلك أأجدني مضطرا لذكر بعض الحقائق - سعد العميدي