أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود العراق و الشيوعية و دروس وعبر الماضي / حسقيل قوجمان - أرشيف التعليقات - رد الى: رديف شاكر الداغستاني - حسقيل قوجمان










رد الى: رديف شاكر الداغستاني - حسقيل قوجمان

- رد الى: رديف شاكر الداغستاني
العدد: 203140
حسقيل قوجمان 2011 / 1 / 5 - 22:27
التحكم: الكاتب-ة

الاخ العزيز رديف شاكر الداغستاني
اولا انا لم اغضب ابدا وانما دافعت عن نفسي. في السنة التي قضيتها خارج السجن في العراق قبل اعادة سجني في سجن بعقوبة لم تكن لي اية وسيلة للاتصال باحد ولا امكانية اقامة منظمة او اي تكتل. ولكني قمت بترجمة 30 كراسا او كتابا ماركسيا في تلك الفترة بدون ذكر اسي لان الناشرين كانوا يخشون من ذكر اسمي كمترجم. كذلك كتبت مقالا مسلسلا عن القضية الزراعية في جريدة اسبوعية كانت تخصص منها صفحة كاملة كل اسبوع صدر منها عشر حلقات وتوقف نشرها بعد ان سجنت في العمارة. اما في اسرائيل فكانت حياتي فترة جمود سياسي لم استطع ان افعل شيئا فيها. وحال انتقالي الى لندن بدأت في الكتابة وسيلتي الوحيدة للنضال فكتبت كتابي عن ثورة تموز وكتبت الكثير من الكراريس والمقالات نشر منها في اماكن مختلفة وبقي العديد منها غير منشور لاني لم اجد من يقبل نشره. وقد نشرت عددا من الكراريس اودعتها في مكتبة الساقي وبيع العديد منها مجانا تقريبا. وقد كان كراسي المعنون -خارطة طريق الولايات المتحدة- هو المقال الذي اطلع عليه رزكار من نسخة ظهرت في مصر وبحث عن رقم تلفوني ورجاني ان اوافق على نشر هذا الكراس في الحوار المتمدن. ولكن بعد ان ظهرت عدة مقالات اضافة الى الكراس في الحوار المتمدن طلب مني الاخ رزكار ان ارسل كل مقالاتي القديمة فارسلت له كل مقالاتي حتى التي كتبتها قبل عشرين عاما المنشورة وغير المنشورة وهي كلها موجودة في موقعي في الحوار المتمدن. هذا ما استطعت ان افعله فان كان هذا يدل على تقاعس من جانبي فليكن اذ لم استطع ولا استطيع الان القيام بغير ذلك
اما عن ستالين والقتل الجماعي الذي مارسه فهذا موضوع اخر يمكنك ان تطلع على عشرات الكتب التي كتبت في السنوات الاخيرة ومن مصادر عالمية مختلفة حول موضوع المجازر والموت جوعا واغتيالات المنافسين له وكل الاكاذيب التي نشرت عن ستالين سواء قبل الحرب العالمية الثانية او بعد الانتصار على النازية.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود العراق و الشيوعية و دروس وعبر الماضي / حسقيل قوجمان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الأرضُ التي نسيتْ اسمَها في فمِ القصيدة / كريم عبدالله
- المؤتمر الثامن لحركة فتح بين أزمة التنظيم وضرورات إعادة بناء ... / علي ابوحبله
- الثقافة الوطنية بين الأمس واليوم… حين تتراجع قيم التحرر أمام ... / علي ابوحبله
- أيها المسلمين أن هذا القرآن الذي تتبعونه فهو قرآن محرف به 33 ... / عبد الله ماهر
- الخط العربي والقرآن: من التدوين إلى القداسة الجمالية / محمد بسام العمري
- 5. الكجور والطرق الصوفية: أوراكل السودان المتعددة بين الخراف ... / عماد حسب الرسول الطيب


المزيد..... - ضحّى بحياته لحماية أطفال ونساء.. قصة بطولية لحارس أمن قُتل ف ...
- فطريات الجسم..ما هي أنواعها الأكثر شيوعاً؟
- حريق هائل يلتهم منازل في وادي سيمي
- عن الخوف وشرطة الفكر
- رئيس وزراء قطر يتلقّى اتصالًا من وزير خارجية تركيا.. وهذا ما ...
- نائب وزير خارجية إيران يكشف ما تضمنه أحدث مقترح قدّمته طهران ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود العراق و الشيوعية و دروس وعبر الماضي / حسقيل قوجمان - أرشيف التعليقات - رد الى: رديف شاكر الداغستاني - حسقيل قوجمان