أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - التبديل والرحيل ... من الراين الى النيل جزء 2 / نادر عبدالله صابر - أرشيف التعليقات - تخيل ان هذا يمكن ان يحدث فعلا - محمد حسين يونس










تخيل ان هذا يمكن ان يحدث فعلا - محمد حسين يونس

- تخيل ان هذا يمكن ان يحدث فعلا
العدد: 201848
محمد حسين يونس 2011 / 1 / 3 - 04:03
التحكم: الحوار المتمدن

من السيناريوهات المعده لمواجه العصر الجليدى القادم عندما تغطي كره الثلج منطقه اوسع من القطب الشمالي تصل الي حدود البحر المتوسط ان يهجر اوروبا سكانها ويعيشون في افريقيا بعد ان يضيقون علي اهلها حتي يندثروا.. الظاهر ان هذا المخطط سيكون اسرع مما قدره مخططيه لان الارهاب سيؤدى لهجره جماعيه لاوروبا و اندثار لمن تبقي .. برافو افكارك سابقه لعصرك

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
التبديل والرحيل ... من الراين الى النيل جزء 2 / نادر عبدالله صابر




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - فهدنا الفادي / مقداد مسعود
- وحدة المصدر وتعدّد الأقنعة / محمد بسام العمري
- حنين في ظلال الفقدان: قراءة نقدية في قصيدة -كأنه امبارح- لمح ... / عصام الدين صالح
- لأجل نهضة اليسار / أحمد زوبدي
- العلاقة ، التشابه والاختلاف ، بين اليوم الحالي ويوم الأمس وي ... / حسين عجيب
- بصدد مبادرة تجمع (عراقيون) / صوت الانتفاضة


المزيد..... - المقاومة الإسلامية في العراق تنفذ 41 عملية قصف بالطيران المس ...
- مصر.. مدبولي يحذر من قرارات -أكثر شدة- إذا طالت الحرب بالشرق ...
- سلطة “عباس” تعتقل القيادي عمر عساف
- مباشر مباراة تونس ضد هايتي استعدادا لكأس العالم 2026
- عاجل | الجبهة الداخلية الإسرائيلية: إنذار مبكر عقب رصد هجوم ...
- موعد مباراة العراق ضد بوليفيا المؤهلة لمونديال 2026 والقنوات ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التبديل والرحيل ... من الراين الى النيل جزء 2 / نادر عبدالله صابر - أرشيف التعليقات - تخيل ان هذا يمكن ان يحدث فعلا - محمد حسين يونس