أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود العراق و الشيوعية و دروس وعبر الماضي / حسقيل قوجمان - أرشيف التعليقات - دور العوامل الخارجية في الكارثة الكبرى - عبدالله الداخل










دور العوامل الخارجية في الكارثة الكبرى - عبدالله الداخل

- دور العوامل الخارجية في الكارثة الكبرى
العدد: 201594
عبدالله الداخل 2011 / 1 / 2 - 15:02
التحكم: الكاتب-ة

بين موت ستالين في 1953 وتهاوي الإشتراكيات ستة وثلاثون عاماً؛ لم يكن هناك دليلٌ على التحول التام (أو قل الكبير) إلى النظام الرأسمالي حتى بدأ ذلك فعلاً بعد 1989، أو على الأقل بعد مجيء زمرة كَورباجوف قبل ذلك بأربع سنوات بفوزهم على مجموعة رومانوف؛

إن وسائل الإعلام الرأسمالية تعزي اٍسباب الفشل للنظام الإشتراكي نفسه، وهذا بحد ذاته يحمل تحسباً للمستقبل ويعكس معرفة باحتمالات التطور الحضاري نحو العدالة الإجتماعية الأكيدة والتي لا مفر منها، وقد نجحت في التزوير نجاحاً منقطع النظير؛

أود هنا الإشارة إلى أن بعض المفكرين يميل إلى تغليب العوامل الخارجية للكارثة التأريخية الكبرى، تلك العوامل التي أفلحت الرأسمالية في إخفائها عن البشرية إلى حد بعيد، لكنْ بدأت تبرز إلى السطح الأرقام الخيالية التي أنفقها بنك الفاتكان ذو المدخرات الهائلة على عمليات تخريب الإتحاد السوفييتي قبل وبعد مجيء عصابة كَورباجوف إلى السلطة، جنباً إلى جنب مع إنفاقات الكارتلات الأميركية وحكام أنظمة شبه الجزيرة العربية؛ إن هذا النوع من التحليل ينسجم تماماً مع تحليل طبيعة سلوك المسؤولين السوفييت الأفراد آنذاك وفي مقدمتهم السكير بوريس يلتسن الذي خلع عن وجهه كل الأقنعة وكان ملقط الجمر بيد المحتال، المخرب الكبير كَورباجوف منظـّر البرسترويكا، الذي قاد عملية هدم بيته لأن سقفه يرشح بسببه هو والذي شرع فيما بعد بالتجوال في البلاد الرأسمالية لـ-إلقاء المحاضرات- بأجور -رفيعة المستوى- يحف به ثمانية من أفراد الحماية الخاصة به؛

أعتقد أن مهمة الماركسيين اليوم هي كشف هذه الحقيقة وإعادة تحليل مجمل هذه الشؤون على ضوء العوامل الخارجية تلك، وإعطاؤها الأهمية التي تستحقها، لأن التوكيد على دور العوامل الداخلية هو بالضبط ما تقوم به أجهزة الإعلام الرأسمالية، وفي هذا تأخير لعملية التغيير الحضاري وتحقيق العدل المجتمعي في كوكبنا؛ تحياتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود العراق و الشيوعية و دروس وعبر الماضي / حسقيل قوجمان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ترامب والحاجة المستمرة إلى مشهد النصر / زياد الزبيدي
- أبو ذر الغفاري: من الاحتجاج الأخلاقي إلى سؤال الصراع الطبقي. ... / عماد حسب الرسول الطيب
- قصة قصيرة: ليلة لا تُروى / داود سلمان عجاج
- المثير والمدهش في - بحر عكا- زياد خداش / رائد الحواري
- وهب الامير ما لا يملك / نجم الدليمي
- من سؤال المخاطَب إلى سؤال الخصم : المحاماة واستراتيجية استرد ... / مصطفى المنوزي


المزيد..... - بكلمتين.. طرابزون سبور يعلق على تسجيل صلاح ثنائية
- بين تهديد إيران وتصعيد أمريكا اقتصاديا.. كيف تأثرت أسعار الن ...
- بوتين يحذر من -صندوق باندورا-: ضرباتنا ستتوسع لتشمل مفاصل ال ...
- سوريا وإسرائيل.. لقاء مباشر لخفض التوتر
- بعد رواج لافت.. إيقاف مؤقت لمجموعة -شكاوى أهالي قاع الهامور- ...
- إسرائيل تفضل سيناريو رفح في مرتفعات علي الطاهر اللبنانية.. م ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود العراق و الشيوعية و دروس وعبر الماضي / حسقيل قوجمان - أرشيف التعليقات - دور العوامل الخارجية في الكارثة الكبرى - عبدالله الداخل