أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لا تأتِ الآن، فلسْنا أهلاً لك! / فاطمة ناعوت - أرشيف التعليقات - ألعقل المغيب - وليد الوليد










ألعقل المغيب - وليد الوليد

- ألعقل المغيب
العدد: 20071
وليد الوليد 2009 / 4 / 26 - 18:37
التحكم: الحوار المتمدن

فاطمه يا أختاه لا تيأسي أوقدي شمعتك وسأوقد شمعتي كما أوقد أبن رشد شمعته حينها وتبعه اخرون في أيقاد شموعهم ولا بد لهذا ألليل أن ينجلي أما بالنسبه للأخوه المعلقين جمعه القبطي ألمتسائل أين ألخلل ومجيبه ألأخ صلاح فأقول الخلل ليس في ألأسلام بل فينا نحن المسلمون فلو أخذنا بما اتانا أبن رشد في حينه لوصلنا ألى مستوى راقي من الفكر ألأسلامي وما كان للعربان الذين هم نتاج عقلية ألصحراء وألبداوه والغزو وأعمال ألسلب وألنهب أن يفرضوا نمط حياتهم علينا وأكرر أيا أختاه لا تيأسي وتقبلي تقديري وأحترامي

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لا تأتِ الآن، فلسْنا أهلاً لك! / فاطمة ناعوت




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - هوبزباوم وفلسفة العبور: الثقافة في زمن الانتقال / عامر عبد زيد الوائلي
- الانتخابات التشريعية الفلسطينية بين الاستحقاق الوطني والعوائ ... / علي ابوحبله
- عندما يغيب القانون وتسود ثقافة الثأر: حماية السلم الأهلي مسؤ ... / علي ابوحبله
- لماذا يبدو النظام الايراني أقرب الى الهاوية؟ / سعاد عزيز
- أبناء التسعة المزعومين / مروة مروان أبو سمعان
- غرفة الأشياء المفقودة / عماد أبو حطب


المزيد..... - سوريا تعلق بعد انتهاء مهلة ترامب لرفع اسمها من قائمة الدول ا ...
- تكتيك جديد لناقلات النفط لعبور مضيق هرمز وتجنب الرصد خلال مس ...
- في ظل غياب الاتفاق.. إثيوبيا تفعل -مفوضية حوض النيل- وتتهم م ...
- دعاء القمر الدموي 2026
- PAME: On the Death of a Seafarer in the Strait of Hormuz: Th ...
- قراءة تحليلية في وثيقة السياسة العامة لقطاعي الاتصالات وتكنو ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لا تأتِ الآن، فلسْنا أهلاً لك! / فاطمة ناعوت - أرشيف التعليقات - ألعقل المغيب - وليد الوليد