أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أغلقوا مفارخ الإرهاب / سيد القمني - أرشيف التعليقات - الازهر مفرخه للارهاب ,ومصنع لكراهيه الاخر.. - فتحى حسن غريب أبوغريب










الازهر مفرخه للارهاب ,ومصنع لكراهيه الاخر.. - فتحى حسن غريب أبوغريب

- الازهر مفرخه للارهاب ,ومصنع لكراهيه الاخر..
العدد: 199089
فتحى حسن غريب أبوغريب 2010 / 12 / 26 - 21:06
التحكم: الحوار المتمدن

بل ومفرزه لكل أنواع وجماعات الارهاب فى مصر, سواء كان فكرياً أو إجتماعياً ,وهم من يدعون علماء الازهر ويحصلون على لقب دكتوراه أفرنجيه ,فى أى علم لست أدرى ؟
بل إنهم مصدر من مصادر الاحتلال والاغتصاب الجمعى للشعب المصرى بكل عوامه ونخبه,وطمس تاريخه الحقيقى ,وتعريبه وقتل هويته, وهو من أليات النظم المستبده التى ترسخ لمفاهيم الخنوع والذل ,ليساق سوق القطيع من أذنيه,ويلغى فكره العقل الحر الواعى فيه..


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أغلقوا مفارخ الإرهاب / سيد القمني




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - التضامن المغاربي والتحولات السياسية في العلاقات الدولية بعد ... / فريد بوكاس
- فجر الجمهورية السورية التشاركية اجتماع أربيل وتحول الواقعية ... / مروان فلو
- لاتحاول / طيبة فواز
- مختارات من الشعر الأرمني القديم لخاتشادور جيتشاريتسي / عطا درغام
- -نبضة قلب حائرة- / فريدة لقشيشي
- إلى سَمِير العِيَادِي / ميشيل الرائي


المزيد..... - الطائرة -الهدية- من قطر لترامب تعود إلى الواجهة.. مصدر يكشف ...
- بريطانية تطلب نصيحة -Chat GPT- لأفضل وأسهل تمرين رياضى.. بما ...
- ستة جرحى في هجوم بالسكين خلال مظاهرة للأكراد في بلجيكا (الشر ...
- هل رفض البابا لقاء ماكرون؟
- بلجكيا: ستة جرحى بينهم اثنان في حالة حرجة في هجوم بالسكين خل ...
- عباس يلتقي بوتين في موسكو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أغلقوا مفارخ الإرهاب / سيد القمني - أرشيف التعليقات - الازهر مفرخه للارهاب ,ومصنع لكراهيه الاخر.. - فتحى حسن غريب أبوغريب