أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - تنويريون تحت الطلب / وليد مهدي - أرشيف التعليقات - اعتذر لك اخي وليد - عمرو اسماعيل










اعتذر لك اخي وليد - عمرو اسماعيل

- اعتذر لك اخي وليد
العدد: 197537
عمرو اسماعيل 2010 / 12 / 22 - 14:13
التحكم: الحوار المتمدن

واريد ان اوضح شيء .. قد اكون قبطيا بمعني انني مصري .. ولكنني مسلم الديانة وصدقني لست ملحدا .. انا اكتب باسمي الحقيقي فهل تعتقد ان هناك مسيحي مصري ممكن ان يكون اسمه عمرو .. وصدقني ايضا انني لا أؤيد ما تفعله امريكا في العراق الآن .. لأن ماجاءت به امريكا بغباء الي العراق هي ديمقراطية طائفية والوحيد الدي انتصر في العراق هو الولي الفقيه في ايران وملالي الشيعة .. أما الديمقراطية الحقيقة والدين الحقيقي والشعب العراقي بل وحتي امريكا نفسها فقد خسروا خسارة فادحة
كل ما ادافع عنه هو فصل الدين عن الدولة وحقوق المواطنة .. في العراق ومصر واي بلد آخر في المنطقة .. مايدفعني الي الكتابة وانتقاد الفكر السلفي هو ما رأيته بنفسك في شباب مصر .. فهم باصرارهم ان الاسلام دين ودولة يعطلون التحول الديمقراطي الحقيقي في بلادنا .. فكان لابد من فتح صفحات التاريخ ونقد فهمهم للنصوص وتعرية هذا الفهم .. لاثبات ان مقولة الاسلام دين ودولة تضر الدين وتضر الدولة .. انا اميل دينيا لفكر المعتزلة وهو اقرب لفكر الشيعة بعيدا عن حكاية الولي الفقيه.. محبتي لك يا صديقي ولهذا قلت الكثير عن نفسي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
تنويريون تحت الطلب / وليد مهدي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - قصة قصيرة: حين انقطع الوتر / داود سلمان عجاج
- مقامةُ الهُدهدِ في استقراءِ الغَدِ / محمد خالد الجبوري
- الجداول* / إشبيليا الجبوري
- جدلية القلم: بين إغواء النخبة وصدقِ العامّة / محمد خالد الجبوري
- عباس أو سيرة التلاشي: تفكيك الذات والهامش في متوالية “صنائع ... / عصام الدين صالح
- العلاقات الكوردية – العربية: تاريخ أصيل لا يحتاج إلى -مُحسّن ... / ماهين شيخاني


المزيد..... - اتصال هاتفي بين الشرع وترامب يبحث رفع -ما تبقى من عقوبات-
- ألمانيا ـ مخاوف اقتصادية من تأثير خطط الخدمة العسكرية على سو ...
- الامتداد الزمني في سردية النكبة
- من ملاعب التنس إلى زعامة أوروبا.. كيف أعاد ناصر الخليفي صياغ ...
- بالفيديو.. احتفالات ضخمة في باريس بعد تتويج سان جيرمان بلقب ...
- من الشقيف إلى بيروت.. ماذا يريد نتنياهو من إعلان توسيع العمل ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - تنويريون تحت الطلب / وليد مهدي - أرشيف التعليقات - اعتذر لك اخي وليد - عمرو اسماعيل