أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - عادت حليمة إلى عادتها القديمة, عادت والعود أقبح!! / كاظم حبيب - أرشيف التعليقات - عفوا ثم عفوا - حميد كركوكي










عفوا ثم عفوا - حميد كركوكي

- عفوا ثم عفوا
العدد: 195723
حميد كركوكي 2010 / 12 / 17 - 21:44
التحكم: الحوار المتمدن

لاولا أنا مع إتهام أي يساري و ماركسي بالأنتهازية الكاملة ، أنما عثرات و هفوات ! بعد إنتكاسة النضام السوڤيتي ،وإنتصار الحكومة المافيوشية الروسية ،ومن يبقى في الساحة ليحارب الماورائية و التحميق إذا لم تكن هذه الصفحة ؟ و أشخاص مثل كاكه كاظم والأخ عاكف، و الشيوعية هي في دمي أنا يا أخت نسرين !! ، أنا سهوا هجمت التيار عامة لكوني-زعلان- و روعني الحركة الشيوعية الأيرانية ، حيث الماكاڤيلية الخومينية أستخدمهم ، و خوفي بأن نكون مثل كيانوردي نقراء آيات الشيطاني حتى في سجن أڤين ! وإلى أن مات وحيدا سنة 1999 وحيدا، هذه السألة يقلي قلبي لأني أعتقلت في أڤين وعذبت ، و رأيت أصدقائي العمال المازاندرانيون يعذبون و يموتون أيام الشاه المقبور سنة 1975، أنا أرتجف خوفا من استعمال الحركات الرجعية الوهابية و الشيعية لحركاتنا ، علينا قطع علاقتنا بالدين وكل ما في هذه النضريات الفضائية ضرر لحركتنا اليسارية العلمية ، أنا أناهز 60من عمري أحلم ب إيران و عراق وكوردستان علمي و يساري لأني أحمل قلبا عراقيا كوردستانيا و إيرانيا و كوزموپوليتيا ، لتعش راية لينين عالية والموت للشعوذة وثم معذرتي للخاتونه نسرين ومع حبي للجميع

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عادت حليمة إلى عادتها القديمة, عادت والعود أقبح!! / كاظم حبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - علاقة خاصة جدا 1962(لويس مال):ميلودراما / بلال سمير الصدّر
- على هامش إقالة الوزير بكار: عقل الدولة بين الثوابت العضوية و ... / هاني الروسان
- السودان بين المفاوضات السياسية والمغالطات الإعلامية / سعد محمد عبدالله
- حوار حول روايةحياة الصبايا والنساء لمونرو / كاظم حسن سعيد
- حكاية مثل آلاف الحكايا / جليل إبراهيم المندلاوي
- راشيل، الغيابُ الطويل.. والجدران التي تعرف أكثر (في الغياب ن ... / وليد الأسطل


المزيد..... - دراسة جديدة: 1 من كل 5 أشخاص يعتمد على وسائل التواصل الاجتما ...
- مفهوم من الستينيات.. .ما هو -مقياس كارداشيف- الذي تحدث عنه إ ...
- منذ القرن التاسع عشر.. كيف يُصنع البيانو الكبير الشهير من طر ...
- اتصال باكستاني-سعودي يدعو لضبط النفس: تجدد الصراع يهدد جهود ...
- العميد ابن الرضا: لعبت أكثر من 150 شركة من كبرى شركات التكنو ...
- العميد ابن الرضا: دخل العدو ساحة المعركة بهدف القضاء على نظا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عادت حليمة إلى عادتها القديمة, عادت والعود أقبح!! / كاظم حبيب - أرشيف التعليقات - عفوا ثم عفوا - حميد كركوكي