أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الديالكتيك و- التنوير - الانتهازي / وليد مهدي - أرشيف التعليقات - الى اخي وليد مهدي - مكارم ابراهيم










الى اخي وليد مهدي - مكارم ابراهيم

- الى اخي وليد مهدي
العدد: 195196
مكارم ابراهيم 2010 / 12 / 16 - 09:43
التحكم: الحوار المتمدن

تحية طيبة اخي وليد واشكرك على هذه الكلمات
واتمنى ان تمنح القوة اللازمة للصمود في الحوار ولاتياس كما حدث لعدد كبير من الكتٌاب المنظرين والمعلقين الجادين هربوا لانهم شعروا بعدم وجود احترام لهم من قبل اعضاء نادي المهرجين
ولكني اؤمن بان على الكاتب ان يستمر ولايسكت حتى لو كان هناك قارئ واحد يستفيد من كتاباته
احترامي وتقديري الفائق
مكارم


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الديالكتيك و- التنوير - الانتهازي / وليد مهدي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - كلفة عبور - هرمز- تصنع موجة التضخم الجديدة / رانيا غازي أبو غوش
- مطار الرياض الوجه الآخر لحرب الممرات / حسين علي الحمداني
- مقامة صلعة الحجاج : النفاق ليس جينات , ردٌّ على د. قاسم حسين ... / صباح حزمي الزهيري
- جائزة نوبل للسلام… حين ينتصر الإيمان بالقانون على منطق القوة / أوزجان يشار
- مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري /4 - 5/ / عبدالله تركماني
- عروة بن الزبير وأثره في كتابة التاريخ الإسلامي المبكر دراسة ... / رحيم فرحان صدام


المزيد..... - البرادعي يعلق على ما قاله ترامب منتقدا عدم فوزه بجائزة نوبل ...
- على إيقاع الخيانة والانتقام.. بدء عرض مسلسل -طالع نازل-
- رواج تدوينة حمد بن جاسم عن السعودية والوقوف معها -عمليا- رغم ...
- -التحالف- يعلن عن وقوع 3 هجمات حوثية أخرى على السعودية ليل ا ...
- بعد استهداف مطار الملك خالد في الرياض.. غارات سعودية على موا ...
- ترامب بعد رفض زيلينسكي صفقة الديزل: -حان الوقت ليكون لأوكران ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الديالكتيك و- التنوير - الانتهازي / وليد مهدي - أرشيف التعليقات - الى اخي وليد مهدي - مكارم ابراهيم