أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الديالكتيك و- التنوير - الانتهازي / وليد مهدي - أرشيف التعليقات - بين العصاب والحقيقة - سرحان الركابي










بين العصاب والحقيقة - سرحان الركابي

- بين العصاب والحقيقة
العدد: 195007
سرحان الركابي 2010 / 12 / 15 - 20:37
التحكم: الحوار المتمدن

الاستاذ وليد مهدي
للمرة الثانية اكرر نفس التعليق الذي كتبته للاخت مكارم مع اختلاف بسيط
ان النخب الثقافية العربية مصابة بعصاب جماعي , لا يرى في الاخر سوى عدو مبين
فالغرب لا يريد سوى ابتلاعنا ونهب خيراتنا , مع ان هذه المقولة قد انطلت على الدول الثورية العربية فقط , ودفعت لذلك اثمانا باهضة , وكان العراق اول ضحايا هذا المفهوم , فقد عاش العالم في تواصل وتبادل مع الغرب الكافر , بينما ظل العراق قلعة للصمود والمقاومة لكل انواع الاحتلال والامبريالية والصهيونية , وفي الختام تحولت قلعة الصمود والتصدي الى خرائب بائسة ودولة متشظية , يعطف عليها الغرب الكافر بفتاته , ويتفرج عليها اخوان العروبة والاسلام , بل ياليتهم ظلوا مجرد متفرجين , فهم لم يكتفوا بالخراب الذي احدثه قائدهم الضرورة في معاركه مع الصهيونية والامبريالية فقط , بل اخذوا يرسلون لنا اشقاءنا من الذين عمر الله قلوبهم بالحقد علينا واخذوا يحصدون ارواحنا مثلما تحصد الحشرات , واعتقد انك ترى اليوم ما هو الفرق الشاسع بين الدول الثورية الفقيرة والدول الرجعية التي تحولت الى اخطبوط ابتلع كل الشعارات وكل الخطابات الولين والاخرين
تحياتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الديالكتيك و- التنوير - الانتهازي / وليد مهدي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الرواية الميتافيزيقية العربية (2) / شاكر حمد
- من تل أبيب إلى برديتشيف: هل يجري بناء «إسرائيل 2.0» في أوكرا ... / زياد الزبيدي
- جيروم ميتلوس: كيف أصبح ماركس شيوعيا؟ / أحمد رباص
- نظرة من الداخل 3 أيام هزت العالم ( بمناسبة الذكرى ال35 للجنة ... / نجم الدليمي
- نحو بيئة دامجة: دليل عملي للتعامل التربوي والنفسي مع مختلف أ ... / انتصار كامل جفلان الخشت
- مُقابِل إلحقوق.. / مكارم المختار


المزيد..... - -اشمعنى عمرو دياب وأحمد سعد؟-.. روبي تشارك ابنتها طيبة الغنا ...
- تشبث بوالده باكيا.. مشهد مؤثر للحظة احتجاز أب وابنه من قبل I ...
- تسديدة -صاروخية- بأقدام هاكان.. هدف مُذهل في فوز إنتر على مو ...
- مشهد غير مألوف في دولة عربية.. 1538 جملا استعدادا للمولد الن ...
- زلزال بقوة 5.9 درجة يضرب وسط اليابان
- تعلمت الاستيقاظ بدون منبه خلال أسبوع، لكن كيف ساعدني ذلك على ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الديالكتيك و- التنوير - الانتهازي / وليد مهدي - أرشيف التعليقات - بين العصاب والحقيقة - سرحان الركابي