أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الشعب المصري بين حزب الرئيس و حزب الله / عمرو اسماعيل - أرشيف التعليقات - ايهما اولا - محمد البدري










ايهما اولا - محمد البدري

- ايهما اولا
العدد: 194770
محمد البدري 2010 / 12 / 15 - 09:22
التحكم: الحوار المتمدن

شكرا يا د. عمرو علي هذا الاشتباك بين الحاكم والله. او بمعني ادق بين الدين والدولة او بمعني واضح وضوح الشمس بين نظام الحكم وبين نظام النار و الجنة والعقاب والثواب ، وبكلمات اخري بين الارهاب في السماء والارهاب علي الارض. فايهما جاء اولا فان الفزورة تم حلها في هذا المقال, فهل كان للدين ان ينشأ الا في ظل وجود دولة، تضمن بقاء حاكمها بعد ان يرتب الدولة لصالحه ويرتب الكون في اسماء والارض ايضا لصالحه. تحياتي وتقديري واحترامي

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الشعب المصري بين حزب الرئيس و حزب الله / عمرو اسماعيل




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - استباحة دم الشعب الفلسطيني تفضح القوى الظلامية أيضا.. / حسن أحراث
- استباحة دم الشعب الفنزويلي تفضح القوى الظلامية أيضا.. / حسن أحراث
- حصر السلاح في العراق: لحظة الدولة بين منطق الشرعية وحدود الق ... / نوري حمدان
- واجب التضامن مع فنزويلا ورفض العدوان / أحمد إبريهي علي
- كل ليلة تهرب من ثقلها / ميشيل الرائي
- وصايا على فراش الفساد / علي ابوحبله


المزيد..... - -عاصفة من المشاعر- في الحلقة الـ44 من -المدينة البعيدة-
- بعد تهديدات ترامب.. رئيس كولومبيا يدافع عن سجل حكومته في مكا ...
- 3 عادات محورية يمكنها تغيير صحتك في عام 2026
- -ليس هناك رد-.. العثور على جثة طبيب وزوجته داخل منزلهما وطفل ...
- بمشاهد جريئة.. امرأة تمشي بخفّة على حبل رفيع فوق الفراغ
- مقتدى الصدر يعلق على اعتقال مادورو: رسالة سماوية عن -سهولة ز ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الشعب المصري بين حزب الرئيس و حزب الله / عمرو اسماعيل - أرشيف التعليقات - ايهما اولا - محمد البدري