أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كيف تخلَّقَ عالم اليوم / فؤاد النمري - أرشيف التعليقات - الى بثينه الدركلي 27: ومع ذلك؟ - يعقوب ابراهامي










الى بثينه الدركلي 27: ومع ذلك؟ - يعقوب ابراهامي

- الى بثينه الدركلي 27: ومع ذلك؟
العدد: 194762
يعقوب ابراهامي 2010 / 12 / 15 - 08:54
التحكم: الحوار المتمدن

1. ليس الحفاظ على سلامة اللغة الإنجليزية هو همي الأول او الثاني بل البحث عن الحقيقة. (وإذا كان الحديث مع ذلك عن اللغة فإن همي هو صيانة اللغة العربية ممن لا يحسنون التصرف بها).
2. ليس مقاومة الفكر الماركسي هو همي الأول بل الدفاع عن الفكر الماركسي (كما فهمه كارل ماركس) والكشف عن المشعوذين والدجالين.
3. لا علاقة لكل ذلك بالصهيونية.
4. وبعد أن قلنا كل ذلك يبقي السؤال: زائفة ام صوتية؟


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
كيف تخلَّقَ عالم اليوم / فؤاد النمري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - فرنسا بين الانكماش والتدحرج / عبد الخالق الفلاح
- مدرسةُ التجهيل.. فسادُ يسرق العقول / كفاح محمود كريم
- الوطن يُباع ... والمسرحية مستمرة / حازم عبد الله سلامة
- المرأة في الشيخوخة: حقوق منسية بعد انتهاء أدوار الأمومة و ال ... / عمار صالح عباس
- المثقف السوري والمثقف العربي / ياسين الحاج صالح
- تحقيق السلام يبدأ بإنهاء الاحتلال والالتزام بالقانون الدولي / سري القدوة


المزيد..... - هل حل عصر مراقبة الروبوتات لعمل الموظفين في المصانع؟.. نظرة ...
- آيزنكوت: عنف المستوطنين إرهاب يهودي برعاية الحكومة
- مستوطنون إسرائيليون يهاجمون دبلوماسيين أوروبيين في الضفة الغ ...
- رئيسة حزب اليسار الألماني ترفض اتهامات -معاداة السامية- وتصف ...
- سوريا.. ألغام النظام السابق تقتل وتجرح جنديين بمنطقة التنف ب ...
- السيسي: سننفذ أي إجراء لحماية السعودية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كيف تخلَّقَ عالم اليوم / فؤاد النمري - أرشيف التعليقات - الى بثينه الدركلي 27: ومع ذلك؟ - يعقوب ابراهامي