أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - عند عتبة الباب / ليندا كبرييل - أرشيف التعليقات - فتحت الجروح التي لم ولن تندمل - زيد ميشو










فتحت الجروح التي لم ولن تندمل - زيد ميشو

- فتحت الجروح التي لم ولن تندمل
العدد: 194437
زيد ميشو 2010 / 12 / 14 - 04:07
التحكم: الحوار المتمدن

عندما كنت أسمع مثل تلك القصص في واقع حياتنا .. للحال أبدأ بلعن المتسببين بهجرة شعوبهم الغير شرعية ... بل وألعن المتسببن بهجرتهم حتى وإن كانت لهم كل الإمكانيات بوصول آمن وقانوني
في عام 1997 ذهبت عبارة من لبنان بإتجاه اليونان ، وقد ظلّت طريقها بسبب هيجان البحر ، وأنتهى لديهم الوقود حتى أسعفتهم بعد أيام باخرة روسية إلا أنها لم تستقبلهم على متنها . ثم تاهوا مرة أخرى ووصلوا إلى مقربة من إسرائيل ، فجلبوهم قوات الحدود إلى أرضهم وكانوا لطيفين جداً مع العراقيين تحديداً ، وقد توسّل بهم من في القارب ليقبلوا لجوئهم إلا أنهم رفضوا لأسباب أمنية ÷ ثم عادوا إلى لبنان إلا أنهم مسكوا وكان مصيرهم السجن والترحيل
القصص كثيرة عزيزتي ليندا وماسردته لاتقاس مأساته مع تلك التي أعرفها وأخبرني عنها أبطالها الحقيقيين المتبقين ، أو الناجين من الغرق او الملاحقة إن كان الهروب برياً
شيء آخر ألمني جداً في قصتك ، وهو عملية النصب على المسكين الذي لم يأخذ حقه كاملاً ، فماأحقر أولئك النصابون في كل مكان وزمان
إنما الحزن الحقيقي هو أن يضحي الإنسان والنتيجة خسارة أكبر
هانت عليه كليته ، إنما ولده ؟ فتلك الفاجعة


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عند عتبة الباب / ليندا كبرييل




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - قصة قصيرة جدا // البيضة الخامسة / اسعد الدلفي
- نُفَاثَاتُ فَاء مِيم / عبد الله خطوري
- الفنانة في حفل زفافها ...قصيدة / كاظم حسن سعيد
- قراءة عاشقة وناقدة في كتاب -كنت اتحاديا- لعبد الجليل باحدو ( ... / أحمد رباص
- أنطولوجيا الهلاك: مانيفيستو تمزيق الوعي وقمار العدم في رحاب ... / حمودة المعناوي
- الكورد بين سيفر ولوزان: لماذا رُفض المشروع القومي الكوردي بع ... / مروان فلو


المزيد..... - شاهد ما قالته ابنة حارس أمن قُتل في حادثة إطلاق النار في سان ...
- عبد الرحيم كمال مستشارًا لوزيرة الثقافة المصرية لشؤون الدرام ...
- مستشهدا بمذكرات دي فانس.. قاليباف: يجب على الفقراء والمنسيين ...
- الفائزة بمسابقة الأغنية الأوروبية دارا تحول صوفيا إلى احتفال ...
- -ازرعوها بلحيتنا-.. أحمد الشرع يحاول احتواء غضب أهالي محافظة ...
- بوتين يعزز التقارب مع الصين برهانات الطاقة والأمن العالمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عند عتبة الباب / ليندا كبرييل - أرشيف التعليقات - فتحت الجروح التي لم ولن تندمل - زيد ميشو