أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - -نعم إنهم تركوا رسولهم ميتاً واختلفوا حول السلطة- / عمرو اسماعيل - أرشيف التعليقات - عزيزى الدكتور عمرو اسماعيل - هشام حتاته










عزيزى الدكتور عمرو اسماعيل - هشام حتاته

- عزيزى الدكتور عمرو اسماعيل
العدد: 194418
هشام حتاته 2010 / 12 / 14 - 01:44
التحكم: الحوار المتمدن

نعم ياسيدى .. على المدى المنظور فأن عزرائيل هو الحل ، ولكن تأكد انه لايوجد حاكم ديكتاتور الا لشعب خانع ومستكين ، فالدين رسخ فى عقول الناس ان الحاكم الظالم من القدر مثله مثل الموت والرزق ( حاكم غشوم افضل من فتنه تدوم ) و ( اسمعوا واطيعوا ولو حكمكم عبدا حبشيا )، ولكن العالم اصبح قرية صغيرة ، والدين اصبح تحت المجهر ، حقيقة ان التغيير بطئ ولكنه حتما قادم ، ان لم يكن لنا بحكم السن فعلى الاقل لاولادنا . خالص تحياتى اليك والى قلمك الحر .

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
-نعم إنهم تركوا رسولهم ميتاً واختلفوا حول السلطة- / عمرو اسماعيل




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مثلث السلطة والمال والجسد وآليات الهيمنة / حسين علي محمود
- هاتف الألف دولار/ بقلم ليث غالب / مقداد مسعود
- تجربة النرويج في تأسيس صندوق الثروة السيادية ومدى استفادة ال ... / سناء عبد القادر مصطفى
- التكويع / محمود عباس
- ( انتبه... حدث فعلًا ) / حيدر مكي الكناني
- شاعر بالوطن / نصيف الشمري


المزيد..... - قصة -سندريلا- كأس العالم.. زوجة لاعب -الرأس الأخضر- تروي كيف ...
- اتحاد الكرة العراقي يحسم مصير غراهام أرنولد بعد الإقصاء من ا ...
- مصر وأستراليا في كأس العالم.. تعرف على تشكيلة المنتخبين في ا ...
- مدرب أسترالي يتولى تدريب النصر السعودي
- بالأسماء.. وفود من 5 دول عربية تحضر مراسم تشييع المرشد الإير ...
- رئيس البرلمان الإيراني قاليباف في لقائه مع نظيره الأوزبكي: ل ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - -نعم إنهم تركوا رسولهم ميتاً واختلفوا حول السلطة- / عمرو اسماعيل - أرشيف التعليقات - عزيزى الدكتور عمرو اسماعيل - هشام حتاته