أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الدكتورة وفاء سلطان ومتلازمة استوكهولم! / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى سرمد الجراح - مكارم ابراهيم










الى سرمد الجراح - مكارم ابراهيم

- الى سرمد الجراح
العدد: 194192
مكارم ابراهيم 2010 / 12 / 13 - 14:57
التحكم: الحوار المتمدن

الكاتب القدير والاستاذ الفاضل سرمد الجراح
تحية طيبة اخي الكريم سرمد وشكرا لك على المداخلة واتفق معك ان تفسير سلوك الاضطهاد للاقليات يحتاج الى دراسة علم الاجتماع اكثر مما هو تعميقفي الجانب النفسي والاثنين معا بتصوري يحددان بالنتيجة سلوك الفرد ولايجوز التعميم على فئة المسيحيين او الاكراد او العلويين وهذا ماكنت اختلف فيه مع الكاتبة الدكتورة وفاء سلطان حيث انها مزجت ظاهرة نفسية مع سلوك اجتماعي واعتناق مبادئ انسانية لدى فئات الاقليات العرقية واضطهادهم
امتناني الفائق لمرورك الكريم
مكارم


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الدكتورة وفاء سلطان ومتلازمة استوكهولم! / مكارم ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - كيل المثقف بمكيالين ، ساري حنفي نموذجًا / مازن كم الماز
- الفيض الأدبي والفيض الإلهي / جوزيف تحوت
- رسالة بلا عطر / فريدة عدنان
- ذكاء اصطناعي... وحماقات بشرية! / 1 / نعمة المهدي
- ملك الأبوذيات جبيّرالكون / صباح راهي العبود
- تشرين شلال* / إشبيليا الجبوري


المزيد..... - تحليل: مؤشرات التجديد النصفي تبشّر الديمقراطيين.. لكن الحديث ...
- -دع النجاح يتحدث عنك-.. هكذا علق كين على فوزه بالكرة الذهبية ...
- بعد ضربات في الجنوب.. سوريا تعلن إغلاق المعبر الحدودي مع الأ ...
- فيديو انتخابي لنتنياهو: -ترامب يريد فوزي.. وأعداء إسرائيل ير ...
- السبت الأسود: يوم وقفت البشرية على حافة الهاوية النووية
- الدفاع الروسية: توجيه ضربات ليلية للبنية التحتية في كييف وخا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الدكتورة وفاء سلطان ومتلازمة استوكهولم! / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى سرمد الجراح - مكارم ابراهيم