أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الضحيّة وعقدة -كيس الحاجة-!!! / وفاء سلطان - أرشيف التعليقات - توكيد - يُرجى الإنتباه إلى 52 أعلاه - عبدالله الداخل










توكيد - يُرجى الإنتباه إلى 52 أعلاه - عبدالله الداخل

- توكيد - يُرجى الإنتباه إلى 52 أعلاه
العدد: 193783
عبدالله الداخل 2010 / 12 / 12 - 11:53
التحكم: الحوار المتمدن

أكرر سؤالي في تعقيب 52 أعلاه، واضعاً إحتمال أن الدكتورة سلطان -قد-يفوتها أن تمنحه إهتماماً كافياً في مقال قادم؛

السؤال

ربما لا أبتعد كثيراً عن أيّ ٍ من مواضيع الدكتورة سلطان إذا قلتُ أني أود أن أعرف بشكل معقول من التفصيل والوضوح آراء (أو موقف)الدكتورة بصدد -نظرية-النشوء والإرتقاء


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الضحيّة وعقدة -كيس الحاجة-!!! / وفاء سلطان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - - الانسان : الافتراس والشراهة حين فقدت القوة حدودها - - جزء ... / أمين أحمد ثابت
- إصلاحات لم تأت من فراغ - من كتابات ما قبل الرحيل – 12 / صلاح الدين محسن
- الِإنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّة لِلسِّحْر وَالْعَدَم: دِرَاس ... / حمودة المعناوي
- مقتل 27 مواطنًا على يد قوى الأمن الإيرانية، بينهم 5 أطفال، و ... / جابر احمد
- مزامير الماء/رواية /الفصل الرابع / ذياب فهد الطائي
- التواصل الجيد مدخل للقرار الجيد / إدريس الخلوفي


المزيد..... - خضع لعشرات العمليات الجراحية.. ناجٍ من حادثة حروق يصبح رجل إ ...
- اتهامات متبادلة بين دمشق و-قسد- في حلب.. وتركيا تُبدي استعدا ...
- روبوتات تبهر زوار معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس ...
- اليمن: ما هي جذور الصراع؟ وكيف يتوزّع النفوذ؟
- روسيا: تحالف الراغبين وأوكرانيا -محور حرب- وقواته أهداف مشرو ...
- 230 مليون سؤال طبي أسبوعيا.. هل يشكل ChatGPT خطرا صحيا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الضحيّة وعقدة -كيس الحاجة-!!! / وفاء سلطان - أرشيف التعليقات - توكيد - يُرجى الإنتباه إلى 52 أعلاه - عبدالله الداخل