أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - سلمت يمينك يافتى! / إكرام يوسف - أرشيف التعليقات - الحذاء وثقافة العنف - ابراهيم علاء الدين










الحذاء وثقافة العنف - ابراهيم علاء الدين

- الحذاء وثقافة العنف
العدد: 1937
ابراهيم علاء الدين 2008 / 12 / 22 - 19:09
التحكم: الحوار المتمدن

ثقافة العنف المتجذرة في وجدان الانسان العربي يبدو انها تشمل النساء ايضا وليس الرجال، فقط ، هذه الثقافة التي تمجد اي نوع من العنف حتى ذاك الذي يدمر شارع المتنبي (شارع الثقافة ) في بغداد ويقتل ويجرح العشرات، فكل عنف هو دليل رجولة وبطولة .

فالسيدة الكاتبة مزهوة بحادث جزئي معزول كما قال اثلج قلبها واراحها واشعرها بالسعادة ، وهنا مكمن خطورة الحدث انه يثلج صدور الناس ويسعدهم ويرقصون عل موسيقاه الهوينا والدبكة والشرقي والغربي وكل انواع الرقص وينام بعدها الناس بهدوء ويحلموا احلام سعيدة.
اذن هو حادث ادى الى تفريغ شحنات الغضب في اتجاه غير الاتجاه السليم . فبدلا ان يؤدي الغضب من واقع ما الى تنظيم الجهود وتطوير اشكال النضال القائم على الوعي والادراك السليم للحقائق والوقائع ومتطلباتها نجد ان صحفيا ايا كانت دوافعه امتص كل ذاك الغضب وحوله بردا وسلاما ونوما هنيئا سعيدا.
الا ترين في ذلك يا سيدتي ما يستحق الانتباه .. هذا اذا كنت معنية بمسيرة شعوب وخياراتها واهدافها الاسراتيجية .. اما اذا كانت المسالة مجرد ان الحياة ماشية بحلوها ومرها كما تشاء الاقدار يصبح وقوع حدثا مفرحا افضل من حدثا سيئا.. هذه هي الثقافة والدافع وراء الاهازيج العاطفية لممجدي حذاء الزيدي
لكن الوقائع المريرة تقول ا


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
سلمت يمينك يافتى! / إكرام يوسف




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - قناع مثقّف . / حامد الضبياني
- عملية الانجاب عند المعلم الأول ارسطو / محمد ابراهيم عرفة
- إيران تدافع عن سيادتها ووحدتها وعن العالمين العربي والإسلامي / كاظم ناصر
- أنياب السلطة على جثة الوطن: معضلة البقاء فوق الركام / كمال غبريال
- خلاف مع الزمن / أحلام ساري
- الأقفاص الضرورية: قراءة في تشريح السلطة والحرية في قصة مغامر ... / عصام الدين صالح


المزيد..... - مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة: لا نرى تنفيذا للخطة الأمريكية ...
- واشنطن تستعد لإرسال آلاف الجنود من الفرقة 82 إلى الشرق الأوس ...
- في إيران.. من يحاربون هم من يديرون المفاوضات
- العراق يعتقل 4 أشخاص بتهمة إطلاق صواريخ على قاعدة سورية
- واشنطن تعزز قواتها.. سيناريوهات خطيرة ونُذر -مستنقع- للأمريك ...
- ممثل خامنئي للجنود الأمريكيين: اقتربوا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سلمت يمينك يافتى! / إكرام يوسف - أرشيف التعليقات - الحذاء وثقافة العنف - ابراهيم علاء الدين