أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - البارع، المطور والذي لا يعتذر / يعقوب ابراهامي - أرشيف التعليقات - الى عبدالله الداخل 41: مهم وممتع ولا معنى له - يعقوب ابراهامي










الى عبدالله الداخل 41: مهم وممتع ولا معنى له - يعقوب ابراهامي

- الى عبدالله الداخل 41: مهم وممتع ولا معنى له
العدد: 193487
يعقوب ابراهامي 2010 / 12 / 11 - 16:26
التحكم: الكاتب-ة

السؤال: (ماذا كان قبل الأنفجار العظيم) هو سؤال مهم ممتع جداً ولا معنى له، لأن جملة (قبل الأنفجار العظيم) هي جملة لا معنى لها لأن (قبل) هي ظرف زمان او مكان والزمان والمكان لم يكونا موجودين (قبل) الأنفجار العظيم. التعبير (لا معنى له) هنا ليس معناه لغو

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
البارع، المطور والذي لا يعتذر / يعقوب ابراهامي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أنا علقت بها، لكنها علقت بغيري! / السمّاح عبد الله
- حين يتحول التخطيط الى وثيقة تاريخية - فائق حسن يرسم قاسم حسي ... / قاسم حسين صالح
- التمثيلات الدائرية لنموذج الرحلة المعرفية الروحية في رواية ا ... / محمد سمير عبد السلام
- مات الصهيوني ليندسي غراهام؟ إلى جهنم وبئس المصير ! / محمد حمد
- الدلالة والصورة في قصيدة العكاز للدكتور جمال مرسي / فطنة بن ضالي
- مسرحية -كَيْفَ تُبَيِّضُ وَجْهَكَ يَا بَتْرُودُولَار؟- / احمد صالح سلوم


المزيد..... - صور أقمار صناعية تثير تساؤلات حول تحركات إيران النووية.. إلي ...
- أمير قطر يحمل جثمان -الأمير الوالد- حمد بن خليفة خلال مراسم ...
- -أكسيوس-: الجيش الأمريكي نفذ عدة ضربات استهدفت أنظمة صواريخ ...
- الجيش الكويتي: أضرار مادية وإصابة في هجوم على 3 مراكز حدودية ...
- معاناة صادمة قبل الشهرة.. نجم منتخب مصر يكسر حاجز الصمت
- قبل تصويت النواب: المبادرة المصرية تحذر من قانون يمنح -مستقب ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - البارع، المطور والذي لا يعتذر / يعقوب ابراهامي - أرشيف التعليقات - الى عبدالله الداخل 41: مهم وممتع ولا معنى له - يعقوب ابراهامي