أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - السلطانة وفاء سلطان / ياسمين يحيى - أرشيف التعليقات - مخالف للتيار - سوري










مخالف للتيار - سوري

- مخالف للتيار
العدد: 19281
سوري 2009 / 4 / 20 - 10:07
التحكم: الحوار المتمدن

حين ننقد الدين الإسلامي فعلينا كعلمانيين أن نقوم بذلك في سياق نقد الفكر الديني عموماً، والتركيز على الإسلام. ما يزعج المرء أن يأتيك أحد، مسيحي متدين مثلاً ويساهم بالنقد، ولابأس في ذلك أبداً، لكنه لايلبث أن يقارن الإسلام بدينه المسيحي وتسامحه، وتسامح المسيح... إلى آخر هذه الترهات، وكأن هناك دين أفضل من الآخر. ونذكر هؤلاء أن الدين المسيحي كان إرهابياً مثل الدين الإسلامي اليوم، وذلك حين سمحت له الظروف بذلك، ولم يوفروا بالقتل بدون تمييز والتشنيع بإسم الرب، ومحاكم التفتيش مثال معروف للجميع، إلى أن أتى أناس متنورون وكافحوا، وقُتل منهم الكثير، حتى تمنكوا بمعونة العلم والحداثة بضبضبة الكنيسة وإرثها القذر داخل الكنائس، واستبدلوا الخطاب التكفيري بخطاب تسامحي لزوم الشغل، وتوقف الدين المسيحي إلى حد كبير عن ممارسة الإرهاب. كل هذا حدث قسرياً وليس بمحض إرادة الكهنوت.
الدين الإسلامي يمر اليوم بمرحلة محاكم التفتيش، ويركب رأسه عكس تيار الحداثة، وستكون ضبضبته أصعب بكثير من الدين المسيحي، وحتى اليهودي، الذي دبر حاله مع معطيات العصر، ليبقى الإسلام وحده سيد موقف الغباء المطلق، وعسى أن يبقى لدينا عمر لنشاهد نهاية سعيدة، ولاأظن ذلك.
عودة للمقال. لاشك أن الكاتبة وأمثالها، خاصة من النساء، هو خطوة رائدة


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
السلطانة وفاء سلطان / ياسمين يحيى




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - التطبيقات الهندسية والتكنولوجية للمغناطيس — فتح أبواب المستق ... / محمد بسام العمري
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (326) / نورالدين علاك الاسفي
- واحدٌ زائدُ واحد… هل يساوي دائمًا اثنين؟ / حمزه حمزه الكاتب
- حجر سنمار وقوات سوريا الديمقراطية كيف فُككت هذه القوة الكبرى ... / إبراهيم اليوسف
- جيفري ابستين، وطائرته اللوليتا.. / هاتف بشبوش
- الدولة كطبقة: في نقد الماهية والهيمنة وإمكان التماهي ليث الج ... / ليث الجادر


المزيد..... - فنزويلا تقترب من إقرار قانون عفو عام بعد موافقة بالإجماع في ...
- هاتريك بنزيمة يقود الهلال لسداسية تاريخية أمام الأخدود في ال ...
- إصلاح أم سيطرة؟ ترمب يوسّع سلطته على 50 ألف موظف اتحادي
- بيدرو سانشيز: أنا رئيس وزراء إسبانيا.. لهذا يحتاج الغرب المه ...
- ترمب: كبريائي كان سيبقى مجروحا واحتجت لانتصار انتخابي
- الفلسطينيون يواصلون العودة للقطاع وإسرائيل تبني قواعد عسكرية ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السلطانة وفاء سلطان / ياسمين يحيى - أرشيف التعليقات - مخالف للتيار - سوري