أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الحرب الإعلامية ! / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى جاسم الزيرجاوي المحترم - مكارم ابراهيم










الى جاسم الزيرجاوي المحترم - مكارم ابراهيم

- الى جاسم الزيرجاوي المحترم
العدد: 192176
مكارم ابراهيم 2010 / 12 / 8 - 09:36
التحكم: الحوار المتمدن

تحية طيبة اخي العزيز جاسم
وشكرا لك على المرور الكريم والتعليق
نعم ان دم الشاب الصحفي سردشت عثمان سالت بكل برودة ضمير ولكن لن تذهب سدا صدقني فسياتي يوم يعاقب فيه المجرم مهما طال الزمن ولكن يعتمد الوقت على قوة وارادة الشعب في الثورة على الحكام الفاسدين فمتى ينتفض الشعب على الفاسدين هو الذي يقرر الوقت عندما يعي انه يقف في مستنقع وسيموت اذا لم يتحرك ولكن
حاليا لايمكن ان تنتظر ان يعاقب القاضي نفسه عندما يكون هو المجرم
احترامي وتقديري الفائق
مكارم


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الحرب الإعلامية ! / مكارم ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حكاية فالنتاين / قاسم حسين صالح
- الدول الرخوة والبرنامج الخفي للعولمة: العائد الفلسفي والحضار ... / غالب المسعودي
- المقامة الزهرابية : في رثاء الهوية وانكسار المرآة . / صباح حزمي الزهيري
- صيدلية دادا البيان الاول / ميشيل الرائي
- قصيدة: مَبنيٌّ على الجَفاء / محمد خالد الجبوري
- حدث تافه جدا / عبد الرحيم العلاوي


المزيد..... - إفتاء مصر تدخل على خط جدل -نجاة أبوي النبي محمد-.. وهذا رأي ...
- ولي عهد إيران السابق: الملايين نادوا باسمي.. وقبلتُ تحدي قيا ...
- مصر.. فيديو إجبار شاب على ارتداء ملابس نسائية بالشارع والأمن ...
- حماس: مشاهد التنكيل الوحشي بالأسرى في سجن -عوفر- بإشراف المج ...
- ما احتمالية خسارة الولايات المتحدة لاستضافة كأس العالم 2026؟ ...
- حقبة ترامب الغامضة.. أوروبا تعيد حساباتها الدفاعية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الحرب الإعلامية ! / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى جاسم الزيرجاوي المحترم - مكارم ابراهيم