أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أيُّها المؤمنون، كي يستقرَّ العالم، اجتثُّوا الشيوعيين ... / مديح الصادق - أرشيف التعليقات - لـمـتـى الانـتـفـاضـة؟؟؟ - أحـمـد بـسـمـار










لـمـتـى الانـتـفـاضـة؟؟؟ - أحـمـد بـسـمـار

- لـمـتـى الانـتـفـاضـة؟؟؟
العدد: 191464
أحـمـد بـسـمـار 2010 / 12 / 6 - 09:05
التحكم: الحوار المتمدن

هذه الصورة الكاريكاتورية المضحكة المبكية, أصبحت ـ مع مزيد الأسى والألم والأسف ـ واقعنا المحزن المخجل. بعدما كان مشرقنا يوزع الحضارة والنور في عالم الجهالة والعتمة, أصبح بمسعى المشايح والملالي يوزع الجهالة والعتمة والفقر والذبح وقتل كل معالم الفكر والجمال والإنسانية. عادوا بنا إلى قرون الظلام وعتمة الفكر ولا شيء سوى فراغ العقل من كل تصور جميل. فرضوا الصلاة للمجهول, ولا شيء سوى الصلاة والمجهول واللحى والزبيبة والجلباب, وخنقوا النساء بأكياس قاتمة سوداء تمنع السمع والحس والرؤية والوصول إلى أية عدالة بشرية... هؤلاء هم اعداؤنا اليوم. هؤلاء وحدهم هم أعداء كل البشرية في أية زاوية من العالم. هؤلاء الذين يكفرون الأخر ويحللون دمه ورزقه. هؤلاء الذين يثيرون البسطاء بخطبهم المزورة الزائفة ويوعدونهم بالجنة لقاء ديمومة غبائهم...لمتى؟؟؟...لمتى انتقاضة الحقيقة والفكر والإنسانية من داخل الإسلام؟...لست أدري..لست أدري!!!...
مع تحية مهذبة للسيد مديح الصادق,
أحمد بسمار مواطن عادي بلاد الحرية الواسعة


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أيُّها المؤمنون، كي يستقرَّ العالم، اجتثُّوا الشيوعيين ... / مديح الصادق




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - هل إنتهى زمن «الأوليغارشية المحايدة» في روسيا؟ / زياد الزبيدي
- الحب بوصفه خبرة وجودية: نحو نموذج تكاملي للمعنى والمقاومة وا ... / محمد أحمد الصغير على عيد
- (اتِّقاد) / حيدر مكي الكناني
- شعرية الرمز ودلالات العبور: توظيف الرمز في أدب إبراهيم اليوس ... / عطا درغام
- الشخصية الكردية عند إبراهيم اليوسف: بين مطرقة المحو وسندان ا ... / عطا درغام
- آشور بين ذاكرة الزمانِ وأسطورة المكان: تأملات في عشق الخلودِ ... / داود سلمان عجاج


المزيد..... - عاصفة عنيفة تضرب كولورادو.. بَرَد بأحجام كبيرة يدمّر الأشجار ...
- صدور حكم بحق رجل طلب -صداقة- الأميرة النرويجية الشابة إنغريد ...
- روبيو: ترامب -ليس رئيسا نائما ولا يعاني أي اضطراب إدراكي
- 4 توصيات إسرائيلية لتقويض الحركة الإسلامية في الداخل المحتل ...
- قبل أول مشاركة لهما في كأس العالم.. الأخوان دويه وجها لوجه ف ...
- سكورسيزي يستسلم للذكاء الاصطناعي ويثير جدلا في هوليوود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أيُّها المؤمنون، كي يستقرَّ العالم، اجتثُّوا الشيوعيين ... / مديح الصادق - أرشيف التعليقات - لـمـتـى الانـتـفـاضـة؟؟؟ - أحـمـد بـسـمـار