أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - سيكوسولوجيا التطرف الديني بين الانغلاق الفكري و جذور الارهاب / علي عبد الرحيم صالح - أرشيف التعليقات - تابع - حيدر محمد










تابع - حيدر محمد

- تابع
العدد: 190242
حيدر محمد 2010 / 12 / 2 - 17:37
التحكم: الحوار المتمدن

هذا الموضوع موضوع الالتزام(الاخلاق) وقوة العقل لم يعد فلسفة عقيمة بل اصحبت هناك علم جديد يستعمل ادوات حديثة في تصوير الدماغ وتم تحديد مناطق المسؤولة عن السلوك الاخلاقي ووجد انها متصلة بالمناطقة المسؤولة عن السلوك العقلي بشكل واضح :خلاصة القول ان الدين اذا وجهة بالطريق الصح (اخلاق) اصبح حسنة او الية نفسية تدعم الجانب المعرفي او تكون مؤشر على العقلية النيرة. مع تحياتي للجميع




للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
سيكوسولوجيا التطرف الديني بين الانغلاق الفكري و جذور الارهاب / علي عبد الرحيم صالح




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الشرق الأوسط: حقبة لم يرسمها أحد / رندا قسيس
- النظرية الجديدة للزمن 2026 _ أفكار جديدة 3 / حسين عجيب
- خطوة نحو استعادة سيادة العراق / اسيل عبدالامير
- مأزق الخيارات الصعبة أمام النظام الإيراني / سعاد عزيز
- الشِّعر والحقيقة:أبو العلاء المعرّي وسؤال🙋العقل في م ... / مروان صباح
- مجزرة المقهى و -مجلس ترامب- / بديعة النعيمي


المزيد..... - في الأقصر.. صانع محتوى يتسلل إلى مواقع أثرية مغلقة ووزارة ال ...
- إصابة -جدة- حيتان الأوركا بعشرات الطلقات النارية تثير غضبًا ...
- شاهد.. سيول عارمة تجرف السيارات وتهدد المنازل في تشيلي والسل ...
- مضيق هرمز.. تسلسل زمني لتحولات الملاحة بين الحرب واتفاق 17 ي ...
- -دعا إلى قتل عشرات الفلسطينيين في اليوم-.. نواب ألمان يطالبو ...
- طبيب قلب بارز يدق ناقوس الخطر بشأن صحة ترامب: علامات مقلقة و ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سيكوسولوجيا التطرف الديني بين الانغلاق الفكري و جذور الارهاب / علي عبد الرحيم صالح - أرشيف التعليقات - تابع - حيدر محمد