أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - سيكوسولوجيا التطرف الديني بين الانغلاق الفكري و جذور الارهاب / علي عبد الرحيم صالح - أرشيف التعليقات - الأخ الكريم حيدر - أحمد التاوتي










الأخ الكريم حيدر - أحمد التاوتي

- الأخ الكريم حيدر
العدد: 190001
أحمد التاوتي 2010 / 12 / 1 - 22:17
التحكم: الحوار المتمدن

لا يوجد تطرف ديني.. يوجد دين و كفى..

أما العلمانيون المتطرفون فهم كثر عندنا و اوافقك تماما

تعرف لماذا؟؟
لأنهم متدينون بالاصل او نشأوا في مجتمعات متدينة و لم يتخلصوا بعد من المزاج المتعصب الذي أشربوه صغارا

فالعلمانية المتطرفة و جميع الاديولوجيات المتطرفة هي الابن المشوه للدين

تحياتي لك و للكاتب المحترم


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
سيكوسولوجيا التطرف الديني بين الانغلاق الفكري و جذور الارهاب / علي عبد الرحيم صالح




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - رؤى في انتخابات الكنيست / حسين محمود التلاوي
- توق الإسرائيليين للخلاص من نتنياهو 1 / نهاد ابو غوش
- أربع سنوات أخرى لنتنياهو ستهوي أخيرا بإسرائيل على ركبتيها / جدعون ليفي
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (451) / نورالدين علاك الاسفي
- دهشة البدايات... / مكارم المختار
- الذكاء الاصطناعي والسياسات العامة في العراق: فرص التطوير وتح ... / عمار سعدون البدري


المزيد..... - تحول الملعب إلى -حلبة مصارعة-.. مشاجرة عنيفة بعد مباراة غلطة ...
- غارات أردنية على جنوب سوريا توقع 7 قتلى ودمشق تغلق معبر نصيب ...
- دهاليز السلطة.. وودورد يكشف -أسرار- نصف قرن من التحقيقات الص ...
- منظمة سام: حصار تعز يهدد حياة المرضى ويعطل الإمدادات وتفجير ...
- العراق: إعفاء رئيس جهاز المخابرات وأمر قضائي باعتقال رئيس مج ...
- استطلاع: ارتفاع شعبية ترامب قبل انتخابات التجديد النصفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سيكوسولوجيا التطرف الديني بين الانغلاق الفكري و جذور الارهاب / علي عبد الرحيم صالح - أرشيف التعليقات - الأخ الكريم حيدر - أحمد التاوتي