أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - سلامة كيلة غاضب. من لا يخاف؟ / يعقوب ابراهامي - أرشيف التعليقات - مغالطلت يصعب تمريرها 4 - عبدالله الداخل










مغالطلت يصعب تمريرها 4 - عبدالله الداخل

- مغالطلت يصعب تمريرها 4
العدد: 189933
عبدالله الداخل 2010 / 12 / 1 - 17:58
التحكم: الكاتب-ة

يقول الكاتب السيد إبراهامي
-تاريخ الحركة الصهيونية عرف الكثير من الأحزاب الصهيونية الماركسية والأشتراكية-الديمقراطية -؛
ما معنى
-الأحزاب الصهيونية الماركسبة-؟
ما معنى هذا المصطلح الجديد؟
مرة أحرى كيف يمكن أن يكون الصهيوني ماركسياً؟ ما الذي يؤهله كي يكون ماركسياً؟
كلمة -الكثير- تعبير عادي -كثيراً- ما يستعمله الكتاب العرب دون أن يعنوه، (لكني أعنيه هنا) فهل يعني به السيد إبراهامي شيئاً؟ فإنْ كان كذلك ما هي بعض من أمثلته على هذا -الكثير-؟
أقترح على السيد إبراهامي الاجابة على جميع تسلؤلاتي بصدق وبكل جد


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
سلامة كيلة غاضب. من لا يخاف؟ / يعقوب ابراهامي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الصّائمة الصّغيرة / زهير دعيم
- هدير السلطان. / ابو يوسف الغريب
- حوارٌ مع الدَّهرِ الغريب / محمد خالد الجبوري
- رتاج الروح / اسطيفان هرمز
- من أسباب تراجع العرب / ابراهيم ابراش
- المادة 51 مكرر من قانون الانتخابات.. هل المغاربة ذاهبون إلى ... / أحمد رباص


المزيد..... - لقطات متداولة لـ-مقاتلة الجيل الجديد F-47-.. ما حقيقتها؟
- محمد بن زايد وأردوغان يبحثان علاقات التعاون خلال اتصال هاتفي ...
- تحرك برلماني بعد إلغاء فعالية -الناصرية تقرأ- واعتقال منظمها ...
- نتنياهو يكشف شروطه لأي اتفاق نووي أمريكي-إيراني
- دراسة: المواد الكيميائية فى وصلات الشعر ترفع خطر الإصابة بال ...
- مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي يقرّ إجراءات مثيرة للجدل لتشد ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سلامة كيلة غاضب. من لا يخاف؟ / يعقوب ابراهامي - أرشيف التعليقات - مغالطلت يصعب تمريرها 4 - عبدالله الداخل