أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - داود تلحمي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: الإستعصاء الفلسطيني، والديمقراطية الشعبية البديلة، وآفاق اليسار والخيار الإشتراكي / داود تلحمي - أرشيف التعليقات - رد الى: رأفت طنينه - داود تلحمي










رد الى: رأفت طنينه - داود تلحمي

- رد الى: رأفت طنينه
العدد: 189302
داود تلحمي 2010 / 11 / 29 - 15:32
التحكم: الكاتب-ة

الزميل العزيز رأفت، لا أدري ماذا تقصد بالضبط بالتنسيق الفكري، لأن الفكر يتطلب دائماً الوضوح والدقة، حتى لو كان هناك اختلاف في التحليلات ووجهات النظر، وهو ما يمكن أن يحدث حتى داخل التنظيم الواحد. ونذكر وجهات النظر المختلفة في إطار الحزب الذي كان يقوده فلاديمير لينين عشية الثورة البلشفية في روسيا القيصرية وفي السنوات الأولى للسلطة السوفييتية. ولا أعتقد أننا في الساحة الفلسطينية أو الساحات العربية أو غيرها يمكن أن نكون جميعاً، على الصعيد الفكري، وبالتفصيل، على مواقف متطابقة. أعتقد أن الإجتهاد ووجود وجهات نظر مختلفة في عدة قضايا لا تتعلق بجوهر الفكر هما مفيدان ويغنيان البحث عن الحلول للقضايا المطروحة. ونموذج -الحوار المتمدن- هو مثل إيجابي على هذا الصعيد، أي بمعنى ضرورة التفاعل في الأفكار والإجتهادات.
أما إذا قصدت وحدة العمل ووحدة التحرك والتنسيق في النشاطات والعمليات الإنتخابية، النقابية وغير النقابية، بين القوى اليسارية، فأنا هنا أتفق معك، وأعتقد انه، من حيث المبدأ، هناك ضرورة للعمل المشترك، حيث أمكن ذلك بين القوى اليسارية في أي بلد. وفي الساحة الفلسطينية، هذا ممكن في بعض المجالات، ولا يتعارض ذلك مع الحرص على الوحدة الوطنية التي تشمل كافة القوى المناهضة للإحتلال، بغض النظر عن خلفياتها الفكرية. لكن من الواضح أن هناك أحياناً عقبات في التنفيذ العملي تحول دون هذا التنسيق، وهو ما يضعف اليسار في بعض الحالات، مثل انتخابات مجالس الطلبة في الجامعات، مثلاً. مع تحياتي لك.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
داود تلحمي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: الإستعصاء الفلسطيني، والديمقراطية الشعبية البديلة، وآفاق اليسار والخيار الإشتراكي / داود تلحمي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - بريشيا ، الإسماعيلى ، والدور على الزمالك ؟ / حسن مدبولى
- إصلاح التعليم في الجزائر : فرصتان ضاءعتان / محفوظ بجاوي
- تعذيب ابي جهل بين الرواية التاريخية والاسطورة / رحيم فرحان صدام
- فتح لا تحتاج إلى «عناترة» أمام الكاميرات! حين يصبح ارتفاع ال ... / سامي ابراهيم فودة
- بين استعراض فنزويلا ورصاصة إيران: قراءة في انتحار ترامب السي ... / احمد صالح سلوم
- «أتت» كاظم الساهر: ذروة العمل بين التّسجيل والأداء المباشر / فارس خاشو


المزيد..... - بعد الإخفاق العسكري.. ترامب يعود إلى خنق الاقتصاد الإيراني
- نتنياهو يهدد بعمليات تهجير واسعة لسكان غزة بعد إطلاق بالونات ...
- اليونان.. مهاجرون يشتبكون مع الشرطة ويخترقون حاجزا في مركز ا ...
- ترامب يصعّد الخناق على إيران.. 4 خيارات -قاسية- قد تقلب المو ...
- انتقادات من جماعات صحفية فرنسية لزيارة ولي العهد السعودي لبا ...
- بسيف و80 يورو.. القبض على فتى سوري متهم بثلاث عمليات سطو في ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - داود تلحمي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: الإستعصاء الفلسطيني، والديمقراطية الشعبية البديلة، وآفاق اليسار والخيار الإشتراكي / داود تلحمي - أرشيف التعليقات - رد الى: رأفت طنينه - داود تلحمي