أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حسن نصر الله مستنى الاتوبيس داخل غرف النوم المصرية / جاك عطاللة - أرشيف التعليقات - زعيم حزب الشيطان الكداب - سامى محمود










زعيم حزب الشيطان الكداب - سامى محمود

- زعيم حزب الشيطان الكداب
العدد: 18880
سامى محمود 2009 / 4 / 17 - 08:08
التحكم: الحوار المتمدن

بكل صفاقه يطل علينا زعيم حزب الشيطان عميل ايران ومخلب القط فى لبنان بان مجموعته الارهابية كان هدفها نبيلا الا وهو شماعة مساعدة اهالى غزه .. طيب ياشيخ ماعندك سوريا ولبنان ..والا يعنى فعلا فاكرها محطة اتوبيس ..العب بعيد ياشاطر كان غيرك اشطر والف تحية لحماة أمن مصر من أمثال هذا المأفون واعوانه

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حسن نصر الله مستنى الاتوبيس داخل غرف النوم المصرية / جاك عطاللة




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الأوهام عندما تحكم العقول... / أحمد فاروق عباس
- ليس دفاعاً عن الصهاينة! / عبدالله عطية شناوة
- سوريا، لقد افترقنا في مكان ما من الطريق. / منير المجيد
- طاحت طرگاعة على رأس ترامب ضيّع الشيوخ والنواب ! / محمد حمد
- أهمية النجاح الانتخابي للقوائم الفلسطينية وصعوبة تشكيل حكومة ... / رشيد غويلب
- دونالد ترامب بين سطوة الشخصية وأزمة المؤسسة: كيف خسر الجمهور ... / رغد نصيف جاسم


المزيد..... - تجاوز سياج السجن وسرق شاحنة.. القبض على قاتل مدان بعد 9 أيام ...
- -الحرب سبب خسارتنا-.. أول تعليق من فانس على نتائج انتخابات ا ...
- وزير خارجية ألمانيا: الروس والاتحاد السوفيتي وآخرون حررونا م ...
- ترامب يدرس إقالة وزير الحرب هيغسيث على وقع الهزيمة في الانتخ ...
- الجيش الإسرائيلي: لن نسمح لحزب الله بإعادة تأهيل نفسه وأي مح ...
- موسكو ترفض أي قيود على حق استخدام الفيتو في مجلس الأمن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حسن نصر الله مستنى الاتوبيس داخل غرف النوم المصرية / جاك عطاللة - أرشيف التعليقات - زعيم حزب الشيطان الكداب - سامى محمود