أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أوراق مهربه ( ضحايا حسن النية ) ج7 لأبو غريب حكاية- / الاء حامد - أرشيف التعليقات - اخ عبد الرضا ابو غريب جرحا لا يدمى - الاء حامد










اخ عبد الرضا ابو غريب جرحا لا يدمى - الاء حامد

- اخ عبد الرضا ابو غريب جرحا لا يدمى
العدد: 188328
الاء حامد 2010 / 11 / 26 - 08:22
التحكم: الحوار المتمدن

من فيتنام الى ابو غريب الاله تنهض من جديد ومن اوروك حيث اكتشف السومريون الملابس الداخلية وغطوا مؤخرات الجميع ,يعود الامريكان ليثأروا من رسالة ابو غريب الفريدة في تاريخ الجنس العربي , الذي افهمتهم ان المؤخرات العراقية اشرف من مقدمات القمم العربية التي درج عليه(صنع في امريكا .وهي انصع لونا من وجوه ومؤخرات رؤساء العرب وملوكهم. على اية حال لا ننسى ما حصل في ابو غريب .في هذا الزمن او ذاك . كل الشكر لك اخ عبد الرضا مع الود

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أوراق مهربه ( ضحايا حسن النية ) ج7 لأبو غريب حكاية- / الاء حامد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مقدمة عامة....مشكلة الزمن 2026 / حسين عجيب
- حين تسكنني الكلمة / للاإيمان الشباني
- الحب في الفلسفة والدين / للاإيمان الشباني
- مقولة وتعليق / 64 / عبير الرسائل / رياض سعد
- خطى الجبال / شينوار ابراهيم
- الصقور، والحمائم ،، / حسن مدبولى


المزيد..... - من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- ملف أمني يهز إسرائيل.. اعتقالات ليلية وتحقيق «سري للغاية»
- السعودية.. عبدالرحمن بن مساعد يعلق على خسارة المغرب لنهائي ك ...
- تنديدًا بالقمع الدموي للمحتجين في إيران.. تظاهرات تعم عدة دو ...
- ما وراء مشهد الهدوء الإيراني.. ماذا تخفي الإحصاءات؟
- الإمارات ترسّخ ريادتها في الاستدامة كمحرك للنمو الاقتصادي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أوراق مهربه ( ضحايا حسن النية ) ج7 لأبو غريب حكاية- / الاء حامد - أرشيف التعليقات - اخ عبد الرضا ابو غريب جرحا لا يدمى - الاء حامد