أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - انا مسيحي ولست نصراني/ لماذا ذبحتوني؟ آدم الشهيد يخاطبكم / سمير اسطيفو شبلا - أرشيف التعليقات - لافائده - صلاح البغدادي










لافائده - صلاح البغدادي

- لافائده
العدد: 188271
صلاح البغدادي 2010 / 11 / 26 - 01:32
التحكم: الحوار المتمدن

تحية وسلام الى الارواح الطاهره التي ارتفعت الى ربها من صحن كنيسة سيدة النجاة
اخي سمير-لافائده مما تدعوا
سوا كنت نصرانيا ام مسيحيا مسلما شيعيا ام سنيا صابئي او يزيدي فان الة القتل اليومي ستطالك وتطالني والامر مجرد وقت
هذه ارادة المحتل
هذه ارادة التحالف الامريكي الاسرائيلي الوهابي
تحياتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
انا مسيحي ولست نصراني/ لماذا ذبحتوني؟ آدم الشهيد يخاطبكم / سمير اسطيفو شبلا




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - رواء الجصاني : نصف قـرنٍ، وثلاثة اعوام، على علنية -طريق الشع ... / رواء الجصاني
- وطن حر وشعب سعيد: لماذا فشل الشعار؟ 134 / طلال الربيعي
- الضحية والجلاد: حين يصبح البقاء امتحاناً للإنسان / اريان علي احمد
- العراقي بين وطنٍ يُتَّهم بحبّه ووطنٍ يبحث عنه / جورج منصور
- انتخابات التجديد النصفي: هزيمة ترامب وانتصار الاشتراكيين / حازم كويي
- 6. شركات الدواء والربح: من يحدد أسعار الحياة والموت؟ / عماد حسب الرسول الطيب


المزيد..... - مصر.. البرلمان يقر تمويل المرحلة الثانية من مشروع تعليم الفر ...
- انتصار مانشستر سيتي.. نتائج 9 مباريات في ثاني أيام الجولة ال ...
- حكيم جيفريز يعلن ترشحه لرئاسة مجلس النواب الأمريكي
- -فرصة لإزاحته-.. خصوم نتنياهو يستغلون فوز الديمقراطيين في ان ...
- البرلمان التركي يؤجل البت بـ-اتفاق مكة للدفاع المشترك- وسط م ...
- مبادرة إنسانية راقية من فريق كريستيانو رونالدو تجاه عائلة ال ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - انا مسيحي ولست نصراني/ لماذا ذبحتوني؟ آدم الشهيد يخاطبكم / سمير اسطيفو شبلا - أرشيف التعليقات - لافائده - صلاح البغدادي