أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قراءة مركبة في أحداث العيون: رهانات وتحديات ما بعد مخيم أكديم ازيك / علي أوعسري - أرشيف التعليقات - الى صاحب التعليق رقم 3 - إدريس أزيرار










الى صاحب التعليق رقم 3 - إدريس أزيرار

- الى صاحب التعليق رقم 3
العدد: 188185
إدريس أزيرار 2010 / 11 / 25 - 18:33
التحكم: الحوار المتمدن

يا اخي يا ابن جلدتي الم تتعلم شيئا عن فقه الاولويات ؟ يا استاذ ، المغرب ارضنا من طنجة الى الكويرة . عندما ندافع عن صحرائنا ضد اطماع جار السوء في الشرق واخر في الشمال ، فنحن لا ندافع عن ممتلكات خاصة للنظام العروبي الاسلاموي ،بل عن ارض ووحدة وطننا !
تانميرت


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
قراءة مركبة في أحداث العيون: رهانات وتحديات ما بعد مخيم أكديم ازيك / علي أوعسري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ولم يرتضِ بغيرِ الروحِ سكناً - بيداء وفلسفة الحب ( ئاريان كر ... / اريان علي احمد
- تحت مقص الحلاق / جمال الهنداوي
- بين جبل عامل و مضيق هرمز ! / خليل قانصوه
- الهوية الممزقة في (رياح خائنة) للروائية فوز حمزة للناقد داود ... / فوز حمزة
- قراءة أدبية راقية/ قصيدة [فكِّر بنفسك] للاديبة الشاعرة: ((را ... / رانية مرجية
- الحمامة / قصة قصيرة / شذى توما مرقوس


المزيد..... - عز الدين الكلاوي يكتب: مصر لم تنم.. و-الفراعنة وأسود الأطلس- ...
- لقطة مونديالية.. من الشخص الذي احتفل معه ميسي في مباراة النم ...
- مصر.. ارتفاع نسب الرسوب في -مواد الهوية- بالمدارس الدولية يث ...
- ترامب: أعمل على حل المشاكل بما فيها تلك التي تتعلق بنتنياهو ...
- البابا يدين عرقلة المساعدات الإنسانية: النزاعات تُغذّى بسهول ...
- مونديال 2026: ميسي ينفرد بصدارة الهدافين التاريخيين لكأس الع ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قراءة مركبة في أحداث العيون: رهانات وتحديات ما بعد مخيم أكديم ازيك / علي أوعسري - أرشيف التعليقات - الى صاحب التعليق رقم 3 - إدريس أزيرار