أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - إعلانُ دمشقَ في المهجر خطوةٌ إلى الأمام ولكن! / محمد الحاج صالح - أرشيف التعليقات - اناشدكم - عيسى بريك










اناشدكم - عيسى بريك

- اناشدكم
العدد: 187559
عيسى بريك 2010 / 11 / 23 - 18:56
التحكم: الحوار المتمدن



السادة المحترمون
الذين شاركو في الكتابة والنقاشات والسجالات على هذا الموقع
الى كل الحريصين فعلاعلى اعلان دمشق من داخله وخارجه هذه الياسمينة التي يجب ان نسقيها باحترامنا لبعضنا اولا لكي نقدم النموذج المحترم لشعبنا الكريم. من اجل ان يفوح اريج هذه الياسمينه في بلادنا اريج الحرية والديمقراطية ويندثر الاستبدا د والضلم والاقصاء عن ارض سوريا الحبيبة .اناشد الجميع الانتباه الى ان المتربصين بالاعلان كثر فلا تسمحون لنعيسة وامثاله واجهزة الامن ليجدو ثغرة ينفذون منها للاساءة للاعلان
البعض يتحدث داخل سوريا من شامتين ومحبين وهم يتابعون مايجري على هذا الموقع وتصلني بعض الايملات من بعض الاصدقاء يخبرونني عما يقوله الناس :انظرو كيف يفعل المعارضون السوريون ببعضهم
لنتوجه جميعا لدعم الاعلان في الداخل ماديا واعلاميا وبكل السبل الشرعية المتاحة
وان لانزيد الجروح ايلاما ولا الشرخ اتساعا في صفوفنا
نحافظ على الجميع ونوسع الاعلان في صفوف الجاليات السورية بدلا من تنفيرها منا
ولكي لاينطبق علينا المثل القائل
جاء للعميا ن صبي عموه باللحمسة
اتوقع استجابة كل حريص على اعلان دمشق


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
إعلانُ دمشقَ في المهجر خطوةٌ إلى الأمام ولكن! / محمد الحاج صالح




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مقامة جرأة الفرح : من قيد الذنب إلى مشروع النهضة. / صباح حزمي الزهيري
- هُدم بيته.. فصارت عربته مأواه ومصدر رزقه بعد نزوحه من مخيم ط ... / علي ابوحبله
- حبل المشنقة الذي يخنق النظام: لماذا تتحول الإعدامات في إيران ... / سعاد عزيز
- مناشدة عاجلة ​إلى فخامة الرئيس محمود عباس «أبو مازن» ح ... / سامي ابراهيم فودة
- المُشكلةْ أنَّ الحلولَ هي لمُعضلةْ / خالد زغريت
- أبو هريرة بين ظلال الصفة وبلاط الأمويين: قراءة في مهنة وضع ا ... / اسعد عبدالله عبدعلي


المزيد..... - اكتشاف ديناصور جديد في زيمبابوي.. فهل يُثبت اتصال أفريقيا بأ ...
- شاهد.. كلب لكشف المتفجرات يفوز بلقب -الأكثر لطفاً- بين 86 من ...
- مصر.. الداخلية توضح حقيقة خبر متداول بوقوع حادث تصادم على طر ...
- ويتكوف وكوشنر يصلان إلى موسكو
- الدفاع الروسية: تحرير بلدة في دونيتسك وضرب مرافق نقل يستخدمه ...
- 50 عسكرياً أمام اختبار كشف الكذب.. حرب إيران تفتح ملفاً خطير ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - إعلانُ دمشقَ في المهجر خطوةٌ إلى الأمام ولكن! / محمد الحاج صالح - أرشيف التعليقات - اناشدكم - عيسى بريك