أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - تطبيق الشريعة يعني مزيدا من الاستبداد والتخلف؟ / عبد القادر أنيس - أرشيف التعليقات - الى سير جالاهاد - سامح مصطفي










الى سير جالاهاد - سامح مصطفي

- الى سير جالاهاد
العدد: 187013
سامح مصطفي 2010 / 11 / 22 - 06:58
التحكم: الحوار المتمدن

يبدو أنك لم تفهم قولي، الرجاء إعادة قراءة التعليق..
قلت أنه لو طبقت الشريعة وتم قطع أيادي عشرة أشخاص فقط لإرتدع الباقين ولم يصل عدد اللصوص الى هذا العدد 11 مليون لص!!، وأرفقت إحصائية -أمريكية- توضح عدد السرقات بكل دولة، بها السعودية فى ذيل القائمة لأنه تم ردع بقية اللصوص عندما تم قطع أيادي عدد منهم، ونعم الناس بالأمن على مملكاتهم وشقاء عمرهم.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
تطبيق الشريعة يعني مزيدا من الاستبداد والتخلف؟ / عبد القادر أنيس




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - التحليل النفسي للتاريخ / حسن مدن
- نحو جيش قومي واحد في دولة القانون: قراءة في التجارب التاريخي ... / سعد محمد عبدالله
- الصحة النفسية للعاملين في القطاع الصحي / رانيا غازي أبو غوش
- تكرار هجوم الطيران المصري على المعدنين السودانيين / تاج السر عثمان
- فلسفة الجمال عند جان جاك روسو (1712-1778) / سارة جمال
- من نصّبهم أوصياء على الفكر والتنوير؟ / عبير خالد يحيي


المزيد..... - تأسس عام 1615.. حريق هائل يدمّر سوق -الأطفال الحمر- في باريس ...
- من حافة الانقراض..183 ألف سلحفاة عملاقة -تحكم- جزيرة ألدابرا ...
- موت رجل إثر سقوطه من أفعوانية في مدينة ملاهي -سيكس فلاغز- بو ...
- بعد حمله وشاح السعودية.. النصر يعيد نشر تصريح سابق لرونالدو ...
- هجمات الحوثيين على السعودية.. كيف تصاعدت خلال أسبوع؟
- تقرير: أوروبا تطور صواريخ خالية من المكونات الأمريكية لتتحرر ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - تطبيق الشريعة يعني مزيدا من الاستبداد والتخلف؟ / عبد القادر أنيس - أرشيف التعليقات - الى سير جالاهاد - سامح مصطفي