أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - إعلانُ دمشقَ في المهجر خطوةٌ إلى الأمام ولكن! / محمد الحاج صالح - أرشيف التعليقات - اللهم أكثر من باعة اللبن - مصباح لبابيدي










اللهم أكثر من باعة اللبن - مصباح لبابيدي

- اللهم أكثر من باعة اللبن
العدد: 186783
مصباح لبابيدي 2010 / 11 / 21 - 14:48
التحكم: الحوار المتمدن

اللهم أكثر من باعة اللبن والجبن ..لعل فيهم خيرا للناس أكثر بكثير من حكماء عصرهم وزمانهم
وانصح بعض الحكماء الذين كانوا في خلواتهم يحتسون الجعة وأطلوا برؤوسهم من جديد ليعلنوا أنهم أم الصبي التي ستخلع يد وليدها.. أن يشربوا كوبين من اللبن واحد في الصباح وآخر في المساء , وليحذروا اللبن المغشوش..والحكمة المفشوشة


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
إعلانُ دمشقَ في المهجر خطوةٌ إلى الأمام ولكن! / محمد الحاج صالح




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أسطورة الطوفان في التاريخ / كمال غبريال
- بندقية تشيخوف في الخليج.. حين يصبح المسرح دما / كرم نعمة
- بين خطاب ترامب و“العصر الذهبي” وواقع العمال - رد نقابي على م ... / جهاد عقل
- ترامب وعقيدة رأس الدبوس / أحمد فاضل المعموري
- -إفرات- كنقطة تحول...إعلان أمريكي عملي لضم الضفة الغربية / بديعة النعيمي
- الأمير و الإمارة / خليل قانصوه


المزيد..... - وزير الخارجية السوري يبحث مع وفد أوروبي تعزيز التعاون وعودة ...
- هيلاري كلينتون تدلي بشهادتها أمام لجنة بالكونغرس الأمريكي في ...
- بعد تحطم مقاتلة إف-16 ومقتل قائدها.. تركيا تكشف ملابسات الحا ...
- إسرائيل تشن غارات عنيفة وتهز شرق لبنان بحزام ناري.. وسلام: ن ...
- هجمات روسية ليلية تقصف خاركيف وزابوريجيا وإصابة العشرات
- 3 شهداء في غزة ومغادرة عشرات الموظفين الدوليين وسط قيود إسرا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - إعلانُ دمشقَ في المهجر خطوةٌ إلى الأمام ولكن! / محمد الحاج صالح - أرشيف التعليقات - اللهم أكثر من باعة اللبن - مصباح لبابيدي