أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مدخل لتقويم وضع التيار اللبرالي وغياب دوره في السياسة العراقية / صادق الازرقي - أرشيف التعليقات - مشاركة-2 - مازن البلداوي










مشاركة-2 - مازن البلداوي

- مشاركة-2
العدد: 186766
مازن البلداوي 2010 / 11 / 21 - 13:51
التحكم: الحوار المتمدن

يتبع... رؤيته للعراق الواحد الموحد وبعيون جميع اطيافه العرقية والدينية كي يتفقوا على مستقبل العراق انطلاقا من مبدأ الحرية الفكرية للفرد ومبدأ قبول الأخر كعراقي فقط وليس كعراقي+ اية صفة اخرى، هذه المفاهيم تحتاج لأن تكون داخل المجتمع وداخل المدرسة وداخل الأجهزة الأدارية،وليفهم الناس بأن من يعبد الله فهو يعبده لنفسه ولا علاقة لهذا بمسألة ادارة شؤون الحياة، فالشؤون الحياتية تنظمها قوانين يضعها ممثلوا الشعب(كما هو مفترض) وتنفذها مؤسسات حكومية كجزء حيوي من واجباتها، فالموضوع يحتاج الى توعية وتثقيف مستمر وخصوصا مسألة الأنتماء كما كانت سابقا وقبل ان يدخل اليها المغرضون الذين ينادون بالفئوية.
على الرغم من ذكرك بأن الموضوع طويل وشائك الا انه يبدأ بخطوة، فيا ترى اين ستكون هذه الخطوة؟ وكيف سنبدا؟
نحاول جميعا ان نؤكد على مفهوم الفكر الليبرالي حين تحين الفرصة على سطور مقال او تعليق مثل هذا،عسى ان يكون وازعا ايجابيا يصب في جدول بناء العراق كما نتصور،نعم...نحن بحاجة الى انتفاضة على الذات وعلى المفاهيم التي تشدّنا الى اسفل وتبقينا بعيدين عن مواكبة المدنية ونحن ورثة الحضارة شئنا ام ابينا

تحياتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مدخل لتقويم وضع التيار اللبرالي وغياب دوره في السياسة العراقية / صادق الازرقي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الصّائمة الصّغيرة / زهير دعيم
- هدير السلطان. / ابو يوسف الغريب
- حوارٌ مع الدَّهرِ الغريب / محمد خالد الجبوري
- رتاج الروح / اسطيفان هرمز
- من أسباب تراجع العرب / ابراهيم ابراش
- المادة 51 مكرر من قانون الانتخابات.. هل المغاربة ذاهبون إلى ... / أحمد رباص


المزيد..... - سكبت سائلًا وأشعلت النيران.. كاميرا ترصد سيدة تحاول إحراق مب ...
- هذا ما يتمناه فان دايك بشأن مستقبل محمد صلاح مع ليفربول
- الأمم المتحدة: مغادرة عدد كبير من سكان مخيم الهول وسوريا تخط ...
- نجل آخر شاه لإيران يدعو لـ-تدخل إنساني- وسط دراسة ترامب لضرب ...
- إسرائيل تبدأ تسجيل أجزاء كبيرة من الضفة الغربية كأراضٍ تابعة ...
- تطبيق تيك توك يتتبعك حتى دون استخدامه، كيف يمكنك إيقافه؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مدخل لتقويم وضع التيار اللبرالي وغياب دوره في السياسة العراقية / صادق الازرقي - أرشيف التعليقات - مشاركة-2 - مازن البلداوي