أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - وداعا الرفيق أبراهام السرفاتي / عذري مازغ - أرشيف التعليقات - حوار هادئ وجميل خلقه السرفاتي - المعطي برحو










حوار هادئ وجميل خلقه السرفاتي - المعطي برحو

- حوار هادئ وجميل خلقه السرفاتي
العدد: 186618
المعطي برحو 2010 / 11 / 21 - 02:20
التحكم: الكاتب-ة

اعجبني الحوار الرفاقي الهادئ الدائر حول السرفاتي، ووجدت أن موت هذا الأخير أصبح أفضل من حياته، حيث أرى أن كل من يتباكي الآن حول السرفاتي كانوا يتجاهلونه تماما قيد حياته بل لم يفكروا قط في زيارته. لكن الجميل في الحوار هو عودة الحديث عن التغيير والثورة كما كان مناضلوا الى الأمام يحلمون بها ولم يتمكنوا بل اشتهروا وبلغوا درجة الأسطورة بفضل قمع الحسن الثاني الذي صنع امجادهم، فالتجربة لم تستمر أكثر من سنة حتى انطلقت الاعتقالات والتعذيب والوفيات والأحكام الطويلة الأمد. تجربة الى الأمام ماتت خلال السبعينات وهاهو السرفاتي مات ودفنه رفاقه القدامى الذين اجهزوا على ذكرى الى الأمام نهائيا داخل النهج الديموقراطي. ان ما يكننا أن نقوله للشباب اليوم هو أن من كان يؤمن بالى الأمام وبالسرفاتي فقد ماتت الى الأمام ومات السرفلاي أما من كان يؤمن بالطبقة الكادحة فهي حية لا تموت ما دامت الماركسية اللينينية حية لا تموت وكما قال ربيع عدة وأحمد صامد لنصنع تاريخنا والآن

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
وداعا الرفيق أبراهام السرفاتي / عذري مازغ




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك





- الاغتيالات الصامتة بين أروقة السلطة: حين يُغتال الإنسان وتُز ... / جعفر حيدر
- المسرح العراقي… حين تقف الحياة على خشبةٍ تبحث عن جمهورها. / حامد الضبياني
- حرب إسرائيل ضد إيران: كيف كان تروتسكي سيتعاطى مع هذه القضية؟ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- تسعير المياه: بين ضرورات الإدارة وحدود العدالة الاجتماعية وك ... / رمضان حمزة محمد
- لماذا يمنع الجولاني الخمور في سوريا بينما يسمح بها “معلمه” أ ... / منصور رفاعي اوغلو
- تركيا: الكل يخاف منها، لا أحد يحبها كيف حوّلت السلطة الحالية ... / منصور رفاعي اوغلو


المزيد.....

المزيد.....
الصفحة الرئيسية - وداعا الرفيق أبراهام السرفاتي / عذري مازغ - أرشيف التعليقات - حوار هادئ وجميل خلقه السرفاتي - المعطي برحو