أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - إعلانُ دمشقَ في المهجر خطوةٌ إلى الأمام ولكن! / محمد الحاج صالح - أرشيف التعليقات - الى السيد درويش ثانية - محمود داية










الى السيد درويش ثانية - محمود داية

- الى السيد درويش ثانية
العدد: 186419
محمود داية 2010 / 11 / 20 - 17:12
التحكم: الحوار المتمدن

اخي درويش نسيت ان اجيب عن سؤالك بالنسبة لشطحة,الحقيقة اني لا اعرفها ولم ازرها من قبل ولكن لما كتب الاستاذ عيد عنها تملكني الفضول لمعرفة هذه المنطقة وبحثت في الانترنت وسألت بعض الاصدقاء ولم افهم ما هي الحكمة من كتابة عيد عنها بهذا الاسلوب الجنائي الاجرامي وما هي عقدته النفسية منها اذ لو فعل ذلك في اي مكان اخر في العالم لوضع نفسه تحت المسائلة القانونية خاصة انها قضية اعراض ولا اعتقد انهم سيسكتون عنها على ما فهمنا من الاخوان المرشديون الذين التقيناهم كطلاب دارسين في الخارج,ثم بالنسبة لي الموضوع لا يعنيني شخصيا وهي بالنسبة لي اصبحت رمزللمجتمعات المتحررة نسبيا من العقد السنية والاسلامية التقليدية والتي تتعرض للتجريح المتعمد من قبلنا كسنة ,اذا كل شيعي هو ابن متعة وكل اسماعيلي هو عباد للفرج وكل مسيحي يترك الاخرين يقفزون على محارمه وكل درزي هو عجل الى اخر الاسطوانة ,علما اننا كسنة موجودين في اوربا و حسب نظريات عيد يجب ان يكون رأينا في باريس متل رأينا السني بشطحة لانه هاجمها لنفس الاسباب التي عليها تقريبا باريس او المدن الاوربية,لماذا لا يذهب الى السعودية او مصر او عند سعد الحريري

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
إعلانُ دمشقَ في المهجر خطوةٌ إلى الأمام ولكن! / محمد الحاج صالح




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - تحديث التكنولوجيا أم تحديث العقل؟ في تغيّر الأدوات وعلاقتنا ... / عزالدين جباري
- وجه فرنسا الآخر: قراءة في تاريخ العنف البنيوي والحروب العابر ... / عزالدين بوغانمي
- من هم الكفّار حقا وصدقا ...؟ / زكي رضا
- يكفيك أني أبتسم / داود سلمان عجاج
- الريل في الوجدان العراقي… حين تحوّل القطار إلى قصيدة من حنين / فارس حامد عبد الكريم
- ما تبقّى من الريش / داود سلمان عجاج


المزيد..... - عن قصة لتركي آل الشيخ... انطلاق عرض فيلم الرعب التركي -SOY- ...
- الفاتيكان: الجراحة التي خضع لها البابا تكللت بالنجاح.. ولا ي ...
- -هذه قراراته-.. برونو ينتقد أسلوب مدربه بعد خسارة قاسية لمان ...
- ترامب: حرب إيران -من أعظم الإنجازات التي حققناها- لهذا السبب ...
- -اي بي سي-: واشنطن تسحب قواتها من قواعد عسكرية في الأردن وقط ...
- الخارجية الروسية: مشروع القبة الذهبية الأمريكي يمهد لعسكرة ا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - إعلانُ دمشقَ في المهجر خطوةٌ إلى الأمام ولكن! / محمد الحاج صالح - أرشيف التعليقات - الى السيد درويش ثانية - محمود داية