أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - إصلاح الإسلام 1 .... تعقيباً على الأستاذ العفيف الأخضر / كامل النجار - أرشيف التعليقات - خاتمة تعليقك - مصطفى كامل محمد










خاتمة تعليقك - مصطفى كامل محمد

- خاتمة تعليقك
العدد: 186238
مصطفى كامل محمد 2010 / 11 / 20 - 10:15
التحكم: الحوار المتمدن

شكرا لتعقيبك على تعليقي دكتورنا النجار
وشكرا لاقتناعك بفكرة استخدام الانترنت كالسلاح الأول في مواجهتنا لقوى الجهل والظلام
وتبقى مسألة التنظيم

هم منظمون ونحن لسنا كذلك

ألا توافقني أنها الحرب بيننا وبينهم....أم أننا نتكلم مجازيا؟

إذا اتفقنا أنها الحرب ( السلمية من جانبنا بالطبع) فإننا نحتاج لتنظيم

تحت أي مظلة سنعمل؟


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
إصلاح الإسلام 1 .... تعقيباً على الأستاذ العفيف الأخضر / كامل النجار




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - تصرف المليارات لأصحاب السلطة وللمواطن البسيط فيها جنبة مالية ... / عدنان جواد
- أَبِي... / مكارم المختار
- مَوْسم لَلاَّ دِّيمُقْرَاطِيَّة / عبد الرحيم التوراني
- فلسفة الموقف: تجاوز ثنائية الثبات والتغير نحو تركيب مستدام / مظهر محمد صالح
- هاكابي في ترمسعيا.. بين المسؤولية الدبلوماسية وازدواجية المع ... / علي ابوحبله
- شنغهاي تكشف أزمة النظام الإيراني وصراع أجنحته / سعاد عزيز


المزيد..... - قام بتصويرهم.. تصرف -عفوي- من محمد بن زايد مع لاعبي الجيل ال ...
- إليك ترتيب أندية كرة القدم صاحبة العلامة التجارية الأعلى قيم ...
- مسؤول قطري: التحالف مع أمريكا ليس كافيًا لضمان أمننا
- معالم التسوية الأوكرانية.. واشنطن تعلن خطواتها المقبلة خلال ...
- التفاف ألماني-إسرائيلي على -الفيتو القطري- في -فولكس فاغن-
- الجيش السوداني يوسّع نطاق سيطرته على حساب الدعم السريع في كر ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - إصلاح الإسلام 1 .... تعقيباً على الأستاذ العفيف الأخضر / كامل النجار - أرشيف التعليقات - خاتمة تعليقك - مصطفى كامل محمد