أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - يا مسيحيون العراق لا تحبوا اعدائكم! / رزاق عبود - أرشيف التعليقات - أخي الكاتب المحترم . - مريم رمضان










أخي الكاتب المحترم . - مريم رمضان

- أخي الكاتب المحترم .
العدد: 185803
مريم رمضان 2010 / 11 / 19 - 05:49
التحكم: الحوار المتمدن

أخي الكاتب المحترم .
عواطفك جياشه وصادقه شكراً على هذا المقال لكني أخالفك في بعض السطور وهي( يعرفون ان محمد قد قال: -من اذى ذميا فقد اذاني-. يعرفون ان ربهم اوصى من قتل نفسا بغير ذنب كانما قتل الناس جميعا.)أني أشك في هذا الحديث أن يأتي من أنسان قد آخا الشيطان وهو التوأم له.
إذا وافقنا أو أبينا إن هذه الجماعه الإرهابيه هي التي تطبق تعاليم الإسلام بحوافرها.
لماذا إستشهدت بهذا الحديث وتغاضيت عن حديث محمد عندما أمر بقتل كل من لا يعترف به . أو عندما لعن اليهود والنصارى وهو على فراش الموت حتى أنه لن يبالي أن أجله قد قرُب وسوف يواجه ربه.وهذا ما يثبت أن إلهه هو الشيطان بنفسه.
نعم المسيحيون يطلبون المغفره لقاتليهم وهذه سر قوة الديانه المسيحيه لأن إلاههم عظيم وتعاليمه عظيمه وهو الذي حذرنا من أنبياء كذبه وقال لنا من ثمارهم تعرفونه..


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
يا مسيحيون العراق لا تحبوا اعدائكم! / رزاق عبود




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - عندما ينساق الإعلام العربي مع الإسرائيلي / ابراهيم ابراش
- الانتخابات الأميركية في الميزان / سنية الحسيني
- الأنا وحلول الشاعر في قصيدة -أنا موضع الجملة البكر- أحمد الخ ... / رائد الحواري
- من حياة الموصل وقت الأزمة(3): مذهب في الخفاء / سعد الغبيدي
- هي / عمر حمش
- خطبة عصفور / مقداد مسعود


المزيد..... - في تركيا.. قلعة مظلمة طواها النسيان تنهض من بين أنقاض الإمبر ...
- ترامب يلمّح إلى عفو محتمل عن أعضاء في إدارته قبل نهاية ولايت ...
- الذكاء الاصطناعي ومرحلة الطفولة.. كيف يتعامل الأهل معه؟
- شاهد.. شاحنة تظهر فجأة وسط الأمطار وسائق يتفادى كارثة بأعجوب ...
- رمز بريطاني عريق يُثير الجدل.. هل يتخلى حرس الملك عن قبعاتهم ...
- -فلاي دبي-.. مسؤولان: كيف أفلت الطيار المشتبه به من إجراءات ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - يا مسيحيون العراق لا تحبوا اعدائكم! / رزاق عبود - أرشيف التعليقات - أخي الكاتب المحترم . - مريم رمضان