أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - عن السياسة التعليمية..افتحوا باب الاجتهاد علي مصراعيه . / حامد عمار - أرشيف التعليقات - الى اسماعيل حسن - وليد حنا بيداويد










الى اسماعيل حسن - وليد حنا بيداويد

- الى اسماعيل حسن
العدد: 185054
وليد حنا بيداويد 2010 / 11 / 17 - 08:41
التحكم: الحوار المتمدن

تحية. ماهى مدراس الاحد وهل يوجد فى كل الدنيا مدراس اسمها الاحد؟ من اين لك هذا المصطلح ومن قاله لك؟ بكل تاكيد يا حسن لايوجد هكذا مصطلح ولا هكذا مدرسة واظن انك تقصد شيئا اخر اليس كذلك؟
من ثم اذا وجدت هكذا مدراس فرضا وهذا فرض ماذا تتوقع ان يدرس فيها؟
لاتذهب بعيدا ولا تجزم وعليك ان تذهب بنفسك لتتاكد ماهى تلك المدراس او اذا انت متخوف او تخجل اسال اى واحد منتسب اليها ليقول ليشرح لك بدلا من الشك الذى انت في
فلا تدرس فى مدراس الكنائس الا الحب للله والوطن وهناك خرجين اسلاميين كثر كثر ومن الامىله الامير حسن بن طلال والقادة الاسلاميين فى الاحزاب الاسلامية العراقية وكذلك فى سوريا ولبنان، فهذه المدراس لا تدرس الطائفية والقومية ولا عبادة بشر ولا عبادة القبور والاثنى عشرى ولا الخلفاء والمعصومين
اذهب وقابل اى واحد هناك واطلب فنجان قهوة وناقش بشجاعة واسال بدلا من الشك الذى انت فيه وبدلا من الاتهامات يا حسن.. اليس كذلك
تقبل تحية


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عن السياسة التعليمية..افتحوا باب الاجتهاد علي مصراعيه . / حامد عمار




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أحداث تتسارع في العالم كله، والعالم يدخل مرحلة جديدة يحكمها ... / مجدي جورج
- جريدة الشيوعي: إمنح السلام فرصة / شابا أيوب شابا
- صباح بشير: -كأنّي لم أذهب بعيدا-.. محمود درويش ورفاق الكلمة ... / صباح بشير
- تداعيات اختطاف مادورو العالمية / محمد رضا عباس
- مشاريع الاستيطان تدمر حل الدولتين / سري القدوة
- فيلم- الأيراني- تسليط الضوء على أفكار رجال الدين الأيرانيين / علي المسعود


المزيد..... - حسن عصفور يروي.. كيف قادته الصدفة لدراسة الفكر الماركسي؟
- حسن عصفور: كنت جسرا سياسيا بين الحزب الشيوعي الفلسطيني وقياد ...
- مسؤول إيراني يتوعد المتظاهرين -المخربين- بالإعدام.. وسط انقط ...
- دراسة: التمارين الرياضية علاج فعال للاكتئاب وتخفف أعراضه
- الناصرية تحت القمع
- كأس الأمم الأفريقية 2025: السنغال تبلغ نصف النهائي إثر فوزها ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عن السياسة التعليمية..افتحوا باب الاجتهاد علي مصراعيه . / حامد عمار - أرشيف التعليقات - الى اسماعيل حسن - وليد حنا بيداويد