أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - النجيفي .. مشروع دكتاتورٍ صغير / امين يونس - أرشيف التعليقات - لم يصدقوا أن يصلوا للعنب فاشتكوا من طعمه - ديار الريكاني










لم يصدقوا أن يصلوا للعنب فاشتكوا من طعمه - ديار الريكاني

- لم يصدقوا أن يصلوا للعنب فاشتكوا من طعمه
العدد: 184113
ديار الريكاني 2010 / 11 / 15 - 01:47
التحكم: الحوار المتمدن

من المؤسف أن نرى كيف أن بعض الناس ممن كانوا آيلين للسقوط مع سقوط سيدهم قد باتوا يتحدثون عن حقوقهم في الحكم ويطعنون بشرف ونزاهة غيرهم....ولكن العتب كل العتب على من سمح لهم بدخول المعترك السياسي وهم الزامرون لفرق الموت التي تهدم العراق وتعرقل نموه اليوم على غرار ما كان يفعل سيدهم المقبور بالأمس القريب....
شكرا مقال رائع


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
النجيفي .. مشروع دكتاتورٍ صغير / امين يونس




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - عبد الله عقروق – أبا عمر، في ذكرى ميلاده التسعين / سمير محمد ايوب
- من يملك حق الكلام / بلقيس خالد
- في ساحة باب العامود ،هنا كنا نجلس،نغني وندبك ونرقص ونردد أنا ... / راسم عبيدات
- التغييروالديمقراطية أم السكرتير؟ / مازن الحسوني
- تحيا ماريا 1965:فيلم المستوى الفني الواحد / بلال سمير الصدّر
- تخرصات ضد الاشتراكيه / ناظم زغير التورنجي


المزيد..... - الأمم المتحدة: تهديد إسرائيل بتهجير فلسطينيي غزة بسبب طائرات ...
- الأونروا تدعو إلى تحرك دولي فوري وحاسم لحماية مركز تدريب قلن ...
- فيديو منسوب لـ-هجوم حوثي ضد ناقلة نفط سعودية-.. ما حقيقته؟
- نتنياهو يصعّد ضد تركيا في سوريا.. مناورة أمنية أم انتخابية؟ ...
- -ساعة الصفر الاقتصادي-.. ترامب يتهم طهران بقتل مواطنيها وواش ...
- بيع كرة مارادونا التي سجّل بها هدف -يد الرب- مقابل 3.3 مليون ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - النجيفي .. مشروع دكتاتورٍ صغير / امين يونس - أرشيف التعليقات - لم يصدقوا أن يصلوا للعنب فاشتكوا من طعمه - ديار الريكاني