أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لماذا يمارس التطهير العرقي لمسيحي العراق / صباح ابراهيم - أرشيف التعليقات - شكرا لكما وليخسا الخاسئون - صباح ابراهيم










شكرا لكما وليخسا الخاسئون - صباح ابراهيم

- شكرا لكما وليخسا الخاسئون
العدد: 183905
صباح ابراهيم 2010 / 11 / 14 - 15:59
التحكم: الحوار المتمدن

شكرا للاخت شيمرام والاخت العزيزة لندا على التعليقات الرائعة التي تدل على المحبة والانسانية والتعاطف مع شعبنا المسيحي الذي يذبح على ايدي المجاهدين المؤمنين الذين يدافعون عن الههم الضعيف الذي يحتاج البشر ليدافعوا عنه لانه عاجز عن الدفاع عن نفسه او دينه .

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لماذا يمارس التطهير العرقي لمسيحي العراق / صباح ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الحركة الإبداعية اليمنية المعاصرة : حوار مع الدكتور أمين ثاب ... / عطا درغام
- في ذكرى ثورة اكتوبر حتى لا تتكرر تجربة اندلاع الحرب؟ (٢ ... / تاج السر عثمان
- قادة الأحزاب يُعطّلون تحرير كوردستان، وكلٌّ يتّهم الآخر / محمود عباس
- السلطة المستعارةوالسلطةالمكتسبة!! / علي سيف الرعيني
- ما بعد الإدراك... هل خانتنا حواسنا أم تغيّر العالم؟ / ماهيتاب أيمن حسين
- الغزالة الخائفة وعهد الصبر: ليلة ألفية في انتظار القدر / يزن تيسير سعاده


المزيد..... - بعد مجزرة النازحين بغرب دارفور.. وزير الصحة بالإقليم يطالب ب ...
- مستشار الرئيس الأمريكي: الدائرة المقربة من زيلينسكي تستفيد م ...
- هل يملك مانشستر سيتي فرصة لكسب استئنافه والإفلات من عقوبات م ...
- فرنسا تواجه موجة عنف غير مسبوقة: آلاف المعتقلين وخسائر اقتصا ...
- وزارة التنمية المحلية والبيئة تحقق إنجازات لتعزيز صمود دمياط ...
- كندا: مقتل أربعة جنود وإصابة 39 شخصا في حريق بقاعدة عسكرية خ ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لماذا يمارس التطهير العرقي لمسيحي العراق / صباح ابراهيم - أرشيف التعليقات - شكرا لكما وليخسا الخاسئون - صباح ابراهيم