أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - محنة المسيحيين .. أم محنة العراق ؟ / نجيب الخنيزي - أرشيف التعليقات - لقد قلت حقا ونطقت صدقا با فهد - سمير ال طوق البحراني










لقد قلت حقا ونطقت صدقا با فهد - سمير ال طوق البحراني

- لقد قلت حقا ونطقت صدقا با فهد
العدد: 183728
سمير ال طوق البحراني 2010 / 11 / 14 - 06:48
التحكم: الحوار المتمدن

تلك هي الحقيقة ومن ينكرها فهو جاحد. لا خير يرجى لامة الاسلام الا بابعاد الدين عن السياسة واتخاذ الديموقراطية قاعدة للحكم.لعل بعض المدافعين عن الحكم الاسلامي بستشهدون بدموقراطية ايران ونحن نقول بالفم الملآن ليس هنك ديموقراطية الا ديموقراطية الولي الفقيه وحزبه فقط كا هو الحال في مصر وكل البلدان العربية.كل الذين راسوا ابران منذ قيام الثورة هم من حزب واحد ولا يسمح لغيرهم بتولي هذا المنصب وبمباركة الولي الفقيه. فاين الديموقراطية؟؟. انها ثيةقراطية؟؟؟. سلم قلمك يا فهد.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
محنة المسيحيين .. أم محنة العراق ؟ / نجيب الخنيزي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مرحى لكمْ يا رفاق / جهاد حمدان
- الشاعر يوهانس آنيورو / عبد الستار نورعلي
- الوعثاء / سلمى الخوري
- -حين يتلعثم الضوء في فم القصيدة- / محمد بسام العمري
- محمود درويش، ماذا سيحدث بعد هذا الرماد؟ / جواد بولس
- المشاعر بين ظلام الجهل ونور الفهم / رياض سعد


المزيد..... - اسمي حسن... أعاد الدراما العراقية إلى نصابه
- شاهد.. كيف حوّلت إيران مضيق هرمز إلى ساحة حرب؟
- -لم يكن نتيجة نيران معادية أو صديقة-.. الجيش الأمريكي يعلن ع ...
- بنعبد الله يعزي الرفيقة غزلان الخلوي في وفاة شقيقها
- مأزق ترامب في المواجهة مع إيران: حسابات الاقتصاد وتحديات الم ...
- خليه على سحورك.. الكابوتشى يمنحك الشبع ويقلل العطش ويدعم منا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - محنة المسيحيين .. أم محنة العراق ؟ / نجيب الخنيزي - أرشيف التعليقات - لقد قلت حقا ونطقت صدقا با فهد - سمير ال طوق البحراني