أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كميل داغر في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: الإصلاح أم الثورة / كميل داغر - أرشيف التعليقات - رد الى: مصطفى اسعيدي - كميل داغر










رد الى: مصطفى اسعيدي - كميل داغر

- رد الى: مصطفى اسعيدي
العدد: 183410
كميل داغر 2010 / 11 / 13 - 09:58
التحكم: الكاتب-ة

-أستاذ مصطفى،سوف أكتفي ببعض الجوانب الأساسية التي أرى مفيداً توضيحها،في مسعاي للرد على أطروحتك،مبتدئاً بما تعتبره السبب الأساسي لصعود الإسلام السياسي،وهو في نظرك التصور الإيديولوجي الاشتراكي اليساري،حيث تعتبر أن بروز الحركات الإسلامية جاء رداً على ذلك التصور.
في الواقع ،أعتقد أن السبب الأهم لصعود هذه الحركات (وأنا أشدد على كلمة صعود،لأن تلك الحركات كانت موجودة بأشكال شتى حتى قبل أن ينتشر الفكر الاشتراكي في المنطقة العربية)، جاء بنتيجة فشل اليسار العربي ،المرتبط بالاتحاد السوفييتي السابق وما كان يعانيه ذلك البلد من انحطاط ،في ظل البيرقراطية الستالينية التي نجحت في إحداث ثورة مضادة هناك منذ نهايات العشرينيات من القرن الماضي.وهوفشل تمثَّل في العجز عن تقديم برنامج متقدم ،يمثل مصالح الطبقات المفقرة والمستغَلة والمقهورة،وينطلق من قيادة الطبقة العاملة العربية لتحالف وثيق يجمع تلك الطبقات ،بدلاً من اللهاث كما فعل ذلك اليسار خلف قيادة البرجوازيتين الكبرى والصغيرة، سواء على صعيد الأنظمة التي اعتبرها وطنية وتقدمية،أو حتى خارجها.
لقد فوَّ ت هذا اليسار فرصاً عظيمة لاستلام السلطة في أكثر من بلد عربي ،وإنجاز مهام جبارة على الصعيدين القومي والاجتماعي -الاقتصصادي ،الأمر الذي ساهم في تعريضه لمجازر وحشية وقمع رهيب ،على يد تلك الأنظمة بالذات التي كان يمتدحها ويتحالف معها من مواقع ذيلية،وأنظمة أخرى.وهو ما أتاح تعريض أوسع الجماهير العربية لأقسى درجات الإحباط واليأس ،بحيث باتت مستعدة للتعلق بحبال الهواء ،كما يقال،واللحاق بالقوى الغيبية السلفية التي ترفع شعارها المشهور:-الإسلام هو الحل-.
أما قولك إن المنطقة العربية ليس فيها طبقات متبلورة فلا علاقة له لا بالعلم ولا بالواقع،وإن كنا نسلِّم
بأنها ليست على القدر من التطور والكثافة والأهمية التي تتصف بها في البلدان المتقدمة صناعياً.ولكنها مع ذلك قد تكون أكثر تطوراً بوضوح من عمال الامبراطورية الروسية الذين فجروا ثورة أكتوبر وكادوا يغيرون العالم لولا خيانة الحزب الاشتراكي الألماني الذي أنقذ البرجوازية الألمانية من احتمال انتصار الثورة العمالية الألمانية التي اندلعت بعد أشهر قليلة على انتصار الثورة الروسية،وكان يمكن لو أتيح لها الظفر أن تقدم مع الثورة الروسية مثالاً لإنجاز المهام الديمقراطية والاشتراكية مغرياً لعمال العالم بأسره.وهو ما طرحته وشرحته بدقة نظرية الثورة الدائمة التي طرحها ماركس في البدء ليعود فيبلورها ويوضحها ليون تروتسكي.في كل حال سوف أكتفي بإعطائها مثالاً على ما كانت الجماهير العربية المفقرة والمظلومة مستعدة له ،عبر تذكيرك بالمليون عامل وفلاح ومنتج صغير وعاطل عن العمل الذين تظاهروا في بغداد في أول أيار 1959،داعين الحزب الشيوعي العراقي لاستلام السلطة!!!










للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
كميل داغر في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: الإصلاح أم الثورة / كميل داغر




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الحرب على المؤسسات المقدسية في تصاعد مستمر وإغلاق مؤسسة -برج ... / راسم عبيدات
- الى جانب الشعب الكوبي من أجل إنهاء الحصار الإجرامي الذي تفرض ... / مرتضى العبيدي
- تونس: السيادة الوطنية في مسلخ الشركة العامة للملاّحات / هشام نوار
- شهر رمضان / فاطمة ناعوت
- آخر المعتزلة / عبدالامير العبادي
- تَرْويقَة : قصيدتان/ بقلم فيليب سوبو* - ت: من الفرنسية أكد ا ... / أكد الجبوري


المزيد..... - معرض يكشف كيف كانت الصور -تخدعنا- قبل ظهور الذكاء الاصطناعي ...
- زيلينسكي: الشعب الأوكراني سيرفض أي اتفاق سلام يتضمن الانسحاب ...
- إيران تستدعي السفير الألماني احتجاجا على أنشطة معادية
- رمضان في صنعاء.. فرحة وتسوق رغم ظروف اقتصادية صعبة
- من مستورد إلى مُصنِّع.. دول الخليج تتجه نحو الاستثمار في الص ...
- رمضان فلسطيني مثقل بالتصعيد: قصف في غزة.. وقيود أمنية في الض ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كميل داغر في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: الإصلاح أم الثورة / كميل داغر - أرشيف التعليقات - رد الى: مصطفى اسعيدي - كميل داغر