أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أحداث العيون الأليمة ليوم الثامن من نونبر على ضوء مقتضيات العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية و السياسية / بودريس درهمان - أرشيف التعليقات - الى الشهيد كسيلة - ميس اومازيــغ










الى الشهيد كسيلة - ميس اومازيــغ

- الى الشهيد كسيلة
العدد: 183244
ميس اومازيــغ 2010 / 11 / 12 - 21:05
التحكم: الحوار المتمدن

اشكرك على التعقيب لكن ما اوردت شئا يستحق المناقشة.ضرني حقا ما اوردته انت والأخ عبد القادر انيس في تعليقكما وكذا ردودكما عن تعليقات معارضي رئيكما بشان مقالة ااخينا اديس جنداري الأخيرة. وندمت عن عدم متابعة مستجدات ذلك ولوبحرمان نفسي من الخلود الى بعض الراحة بعد يوم كامل من العمل المرهق لي فكريا.على كل حال نحن ما نزال على منبرنا هذا وكم آمل تحوارنا يومي العطلة الأسبوعية لكوني اتخلص من متطلبات عملي.
بشان ردك الحالي يا حفيد اكسل. انا لم اتطرق لتندوف ولا غيرها اذ لكل مقام مقال و يوم يثار الموضوع للمناقشة العقلانية المنطقية اكون يا ابن جلدي اول من سيبادر للحوار. بينما اليوم نحن امام مشكل وحدة وطني ان الشعب المغربي ما كان يوما مستعمرا شانه شان كل الشعب الأمازيغي بل مدافعا و رادا للمستعمر ايا ما كان و منذ فجر الغزوات من فينيقين و من جاء بعدهم.
ترسيم الحدود لا يهم بين شعبين شقيقين بل لا نريد حدود تفصل بيننا كما هي اليوم مع كامل الأسف.بالأمس القريب ناضل ابناء الأرض من الشعبين جنبا الى جنب من اجل الأستقلال. و اليوم ان بعض السفاء حاولوا وضع العصى في عجلة رغة الشعبين فلحكمائنا ان يحولوا دونهم.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أحداث العيون الأليمة ليوم الثامن من نونبر على ضوء مقتضيات العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية و السياسية / بودريس درهمان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ترامب والحاجة المستمرة إلى مشهد النصر / زياد الزبيدي
- أبو ذر الغفاري: من الاحتجاج الأخلاقي إلى سؤال الصراع الطبقي. ... / عماد حسب الرسول الطيب
- قصة قصيرة: ليلة لا تُروى / داود سلمان عجاج
- المثير والمدهش في - بحر عكا- زياد خداش / رائد الحواري
- وهب الامير ما لا يملك / نجم الدليمي
- من سؤال المخاطَب إلى سؤال الخصم : المحاماة واستراتيجية استرد ... / مصطفى المنوزي


المزيد..... - بكلمتين.. طرابزون سبور يعلق على تسجيل صلاح ثنائية
- بين تهديد إيران وتصعيد أمريكا اقتصاديا.. كيف تأثرت أسعار الن ...
- بوتين يحذر من -صندوق باندورا-: ضرباتنا ستتوسع لتشمل مفاصل ال ...
- سوريا وإسرائيل.. لقاء مباشر لخفض التوتر
- بعد رواج لافت.. إيقاف مؤقت لمجموعة -شكاوى أهالي قاع الهامور- ...
- إسرائيل تفضل سيناريو رفح في مرتفعات علي الطاهر اللبنانية.. م ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أحداث العيون الأليمة ليوم الثامن من نونبر على ضوء مقتضيات العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية و السياسية / بودريس درهمان - أرشيف التعليقات - الى الشهيد كسيلة - ميس اومازيــغ